-
بحرى
الكلوباتي الأخير في بورسعيد.. حارس الضوء الذي هزمه الزمن
لم يكن العثور على آخر كلوباتي في بورسعيد أمرًا سهلًا. فكل من سألتهم أجابوا بالجملة نفسها: «المهنة ماتت من زمان».…
-
أصل و فصل
بعد أن صارت أطلالًا.. حكاية «كبائن الميناتل» في زمن الاتصالات العمومية
10 سنوات قضتها كبائن الميناتل في رحاب الشوارع وأروقة الحارات، بين انتشار واسع واختفاء مفاجئ على غير ما كان متوقعًا.…
-
بحرى
حلم ملامسة ستار الكعبة بالعيون.. رحلة في خبيئة «طه شحاتة» بين جداريات الحج
حين وُلدت بورسعيد، قبل ما يقرب من مئة وسبعين عامًا، مع شق وحفر قناة السويس عام 1859، والتقاء البحرين الأحمر…
-
آراء
«السيد الخميسي».. وداعًا لأحزان البشروش الأخيرة
منذ رأيته أول مرة متصدرًا منصة مؤتمر الأدباء بقصر ثقافة بورسعيد، شعرت أن حضوره لا يشبه حضور الآخرين. كان ممتلئًا…
-
أصل و فصل
مقابر الأجانب في بورسعيد.. «أطلال بلا زائرين»
في أقصى غرب مدينة بورسعيد، عند النقطة التي يخفت فيها صخب المدينة ويغدو البحر جزءًا أصيلًا حيًا من الذاكرة، تبدأ…
-
بحرى
من غير صنارة يا نعمة.. هل تتحول «أم الخلول» والبكلويز إلى ذكرى؟
كانت «أم الخلول»، لسنوات طويلة، ضيفا دائما على موائد بورسعيد. لا يكاد يكتمل إفطار من دونها، إلى جوار أطباق الفول…
-
بحرى
أيوب البحر.. حكاية «فوزي الدبوسي» من الكامب الإنجليزي إلى أمواج الحياة
على حافة البحر، وعند شواطئه، تلتقي بأبنائه الذين منحهم قبسا من صموده، وبعضا من تجدده وبقائه، وأهدتهم الشمس رغبة لا…
-
بحرى
«أم الفقير».. سيرة مناضلة تلعب بكرات النار وتقتل بسلاح المطبخ في بورسعيد
لم يكن اسمها لقبا بقدر ما كان حكاية تمشى بين الناس، تتنقل بين الأزقة والشوارع كما تتناقل الريح رائحة البحر.…
-
بحرى
«المنجأونة».. حكاية فطيرة تروي ذاكرة بورسعيد في شم النسيم
هذه حكاية فطيرة اسمها «المنجأونة»، لا تتوقف عند كونها مجرد فطيرة، بل تعد تلخيصا لحكاية مدينة. قطعة من ذاكرة البحر،…
-
بحرى
«سانت أوجيني».. أقدم كنيسة في بورسعيد تحكي تاريخ الجاليات
في بورسعيد، تقف كنيسة «سانت أوجيني» كواحدة من أقدم المعالم الدينية والتاريخية في المدينة، إذ ارتبطت نشأتها ببدايات تكون المجتمع…
- 1
- 2