أثار وأماكنثقافة وتراث

في قرية تونس.. الأطفال يحكون ويلونون الفخار

يجلس الأطفال ملتفين حول بعضهم البعض، أمامهم طاولات من الخشب، عليها ألوان مختلفة وقطع مصنوعة من الفخار على شكل حصالات للنقود، ليقوموا بتلوينها داخل ورشة لحكي الأطفال على هامش المهرجان الثامن للفخار والخزف بقرية تونس بالفيوم.
مرام الشناوي، صاحبة ورشة حكي الأطفال بتونس، تقول لـ “ولاد البلد”، نُعلم الأطفال التلوين على حصالات مصنوعة من الفخار، ويلون الأطفال قطع الفخار حسب الألوان المفضلة لديهم، وبعد مرحلة التلوين يقوموا بكتابة أسمائهم على الحصالات، ويأخذوها معهم للذكرى.
وتتحدث الشناوي عن الورشة قائلة: “أول مرة نحضر لفعاليات ورش لحكي الأطفال في مهرجان تونس، وسنتواجد خلال جميع أيام المهرجان لعمل ورش مختلفة أخرى، مثل التعريف باستخدام الورق وتصميم منه أشياء أخرى متنوعة مفيدة للأطفال.


وتهدف الورشة بحسب مرام الشناوي إلى تعريف الأطفال الاستفادة من جميع الأشياء غير الهامة، بطريقة غير تقليدية عن طريق زجاجات المياه، وإعادة استخدامها بطريقة مفيدة بدلًا من إلقائها في سلات القمامة، فمن الممكن استخدامها في شكل حصالة، كما تهدف إلى تقوية أذهان الأطفال وتعميق رؤيتهم للمستقبل.

الأطفال

وتضيف الشناوي، الورشة حققت إيجابيات بسبب تحمس الأطفال في معرفتهم للخبرات والاستفادة من الفخار وفرحتهم أيضًا بوجودهم في المهرجان، حيث اكتشف الأطفال من خلال الورشة خلط الألوان ببعضها وإعطائها لونًا أفضل ومختلف.

ورشة حكي الأطفال .. تصوير – إيمان عبد اللطيف:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى