دليل الفعاليات الثقافية فى مصر

الدليل - تعالى نخرج

شغف لا يعرف الحدود.. حكايات فتيات الصعيد مع كرة القدم

كتبت: أماني خيري وجاسمين مهني وأسماء الشرقاوي

لم تعد كرة القدم في صعيد مصر هواية حكرًا على الرجال، أو مجرد لعبة تُشاهد من بعيد، بل أصبحت شغفًا حقيقيًا تعيشه فتيات وسيدات من أعمار وخلفيات اجتماعية مختلفة. فمن قرى أسيوط والأقصر إلى قنا ونجع حمادي، تتشابه الحكايات وتختلف التفاصيل، لكن يبقى حب اللعبة حاضرًا رغم قيود العادات والتقاليد، ومن هنا نجحت كرة القدم في أن تجد لنفسها مكانًا داخل القلوب، لتصبح وسيلة للمتعة والانتماء، ولغة مشتركة تجمع الأسر والأصدقاء.

الشغف بكرة القدم

في أقصى جنوب محافظة أسيوط، وتحديدًا في قرية كوم سعيد بمركز صدفا، تعيش ياسمين محمود، 26 عامًا، خريجة كلية الآداب. فتاة من قرية هادئة تسكنها روح البادية بين الحقول والبيوت البسيطة، تحمل في قلبها شغفًا لا يهدأ بكرة القدم والتنس. وفي ظل غياب المقاهي والملاعب والكافيهات في قريتها، تصبح رحلتها إلى المدينة أملًا كبيرًا لمشاهدة أي مباراة مهمة لا تُعرض إلا عبر بعض القنوات المشفرة، ولا تُبث على القنوات المفتوحة.

تقول ياسمين محمود لـ«باب مصر»: “أعشق كرة القدم والتنس منذ نعومة أظافري، وربما يعود ذلك إلى أنني تربيت في بيت تعشق أسرته الرياضة، خاصة أنهم منقسمون بين فريقي الأهلي والزمالك. وكانت هناك دائمًا منافسة داخل المنزل ومشاجرات لطيفة خلال المباريات التي تجمع قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك. ومن هنا وُلد في قلبي عشق الدائرة المستديرة، حتى صرت أتنفسها”.

بعشق صوت التشجيع.. وبحب المدرجات 

تكمل محمود: “في الحقيقة، عانيت كثيرًا بسبب جنوني بكرة القدم، ففي كل مرة كنت أحاول فيها مشاهدة مباراة مهمة، كان عليّ أن أحارب القيود والعادات والتقاليد. ففي البداية، كان أهلي يرفضون خروجي لمشاهدة مباراة بين الأهلي والزمالك، أو ريال مدريد وبرشلونة. فشغفي لا يقتصر على المباريات المحلية فقط، بل أتابع أيضًا الدوريات العالمية المختلفة، وليس من السهل أن أخرج من قريتي إلى مدينة أسيوط لمشاهدة مباراة”.

وتتابع: “الآن، ومع وجود مصر في كأس العالم، لو كان الأمر بيدي لسافرت لمشاهدة المباريات مباشرة. أنا بعشق صوت التشجيع وبحب المدرجات، أتمنى فوز مصر في جميع المباريات. حتى لو كنا نرى أن ذلك صعب، فإن كل المصريين يتمنون أن يفوز منتخبهم، فليس هناك شيء بعيد عن إرادة الله، وكلها أمنيات”.

اقرأ أيضًا: «ابتكرها الفقير وسرقها الغني».. كيف أصبحت كرة القدم لعبة المليارات؟

وقعت في حب الرياضة

تقول سلمى عبد الهادي، 27 عامًا، خريجة جامعة أسيوط: “وقعت في حب الرياضة بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص، منذ سنوات طويلة. وكان والدي، الذي يعشق نادي الزمالك، السبب الرئيسي في هذا الشغف، وهو ما انعكس بداخلي، فأصبحت من عشاق مشاهدة المباريات، ليس فقط المحلية، بل أيضًا الدوريين الإنجليزي والإسباني”.

وتضيف: “أستمتع كثيرًا بالمباريات الكبيرة والبطولات العالمية، سواء الإفريقية أو الأوروبية، وكذلك مباريات كأس العالم، التي تمثل بالنسبة لي عيدًا مليئًا بالمتعة واللمسات المختلفة لبعض اللاعبين. والجميل في كأس العالم المقام حاليًا في أمريكا هو وجود ثمانية منتخبات عربية، والأجمل أن من بينها منتخبنا المصري، الذي أتمنى، مثل كل المصريين، أن يحقق الفوز في جميع مبارياته، وحتى إذا لم يحدث ذلك، فنحن نتمنى أن يقدم الفراعنة أفضل أداء ويمثلوا مصر خير تمثيل”.

وتتابع: “رغم ضغط عملي في مجال خدمة العملاء (كول سنتر)، وضيق الوقت، فإنني أحرص دائمًا على الذهاب إلى المقاهي التي توفر شاشات عرض كبيرة لمتابعة اللقاءات الحاسمة وسط أجواء جماهيرية مميزة. وأنا متشوقة جدًا لمشاهدة مباريات منتخب مصر في كأس العالم، ونفسي يفرحونا ويفرحوا كل الجماهير المصرية”.

وتؤكد أن الصورة النمطية القديمة للفتاة الصعيدية قد تغيرت خلال السنوات الأخيرة، مضيفة: “هناك اهتمام كبير من الفتيات في أسيوط وباقي محافظات الصعيد بكرة القدم، وهذا ما لمسته أيضًا لدى المغتربات من المحافظات الأخرى اللاتي أصادفهن في الكافيهات أثناء مشاهدة المباريات. لقد أصبح الأمر طبيعيًا، وبعض الفتيات يفهمن في كرة القدم أكثر من كثير من الشباب، وأصبحن، دون مبالغة، مدمنات لها. أعلم أن هناك من يستغرب فكرة أن فتاة تتابع الكرة بهذا الشغف ويعتبرها أمرًا غير مقبول، لكننا نرى أن تشجيع كرة القدم لا يتعارض مع عاداتنا وتقاليدنا، فنحن نحافظ على قيمنا، وفي الوقت نفسه نمارس هواياتنا بشكل طبيعي”.

صورة بداخل مقهى بأسيوط لإنطلاق كأس العالم.. تصوير: جاسمين مهني
صورة بداخل مقهى بأسيوط لإنطلاق كأس العالم.. تصوير: جاسمين مهني
ورثت الكرة عن والدها

في الأقصر، تهتم كثير من الفتيات بكرة القدم إلى حد العصبية، ويشاهد المباريات بحماس شديد على أمل تحقيق المنتخب المصري للانتصارات. ورغم الطبيعة الريفية التي تعيشها كثير منهن، فإن ذلك لم يمنعهن من متابعة كرة القدم بشغف.

في عمر الحادية عشرة، شاهدت سارة عبد الرحمن أول مباراة في حياتها برفقة شقيقها محمد، الذي حرص على تعريفها بالأندية الرياضية الكبرى في مصر، وأنواع البطولات، وتشكيلات اللاعبين. ومع مرور الوقت، تعلمت حب كرة القدم وكيفية تشجيع فريقها المفضل، فأصبحت تشجع نادي الزمالك وأرسنال.

ونظرًا لحبها الشديد لكرة القدم، لا تزال سارة تبحث عن مختلف الطرق لمشاهدة مباريات كأس العالم المذاعة حصريًا، إذ توفر جزءًا من مصروفها الشهري للاشتراك في التطبيقات التي تبث المباريات عبر الإنترنت، لعدم قدرتها على الذهاب لمشاهدتها خارج المنزل، خاصة أنها فتاة ريفية تعيش في منطقة البغدادي، بينما تستنكر أسرتها متابعتها للمباريات وسط الرجال في الأماكن العامة.

مقهى مخصص للسيدات

تشجع أية أحمد نادي الزمالك منذ سنوات طويلة، ولا تكتفي بالمشاهدة العابرة، بل أصبحت مع الوقت تبحث في المباريات عن الأداء المتميز والاستمتاع بالتفاصيل الفنية برفقة صديقاتها. وتشاهد مباريات كأس العالم في مقهى مخصص للسيدات بصحبة زميلاتها في العمل، لكونها تقطن في قرية لا تسمح عاداتها وتقاليدها بمشاهدة المباريات في المقاهي المختلطة.

فوز الفريق المفضل يجلب السعادة في المنزل

ورثت ميرفت أمين، 30 عامًا، حب وتشجيع النادي الأهلي عن أسرتها منذ أن كانت في الثانية عشرة من عمرها. وأوضحت أنها اعتادت مشاهدة مباريات الفريق، لكن مع مرور الوقت زاد شغفها بكرة القدم، وأصبحت أكثر استقلالًا في اختياراتها الرياضية، حتى غيرت اتجاه تشجيعها وأصبحت من مشجعي نادي الزمالك.

ومن شدة عشقها للنادي، كانت تلغى مشاويرها غير المهمة من أجل مشاهدة المباريات، ومن أبرز طقوسها أنها اعتادت، خلال فترة خطبتها، الذهاب لمشاهدة المباريات برفقة خطيبها، بدلًا من قضاء الوقت في نزهات تقليدية.

وأضافت أن مباريات كأس العالم كانت تمثل لها الحدث الأهم، فإذا كانت تُبث عبر التلفاز تابعتها في المنزل، أما إذا كانت تُذاع عبر قنوات مشفرة، فكانت تتوجه إلى إحدى المقاهي في المدينة لمشاهدتها.

اقرأ أيضًا: كرة القدم بين «الظواهر الأنثروبولوجية» و«الفرجة الشعبية»

كرة القدم والمسلسلات

على عكس المتوقع، اختارت رحمة سعد مشاهدة مباريات كرة القدم وفضلتها على مشاهدة المسلسلات مثل كثير من زميلاتها. فمنذ المرحلة الإعدادية، بدأت علاقتها باللعبة، ومع مرور الوقت تحولت المشاهدة إلى شغف حقيقي، حتى أصبحت كرة القدم جزءًا من حياتها، تخصص لها جزءًا من وقت فراغها.

وتستمتع رحمة بمشاهدة المباريات في المنزل برفقة أسرتها، وليس في المقاهي. فهي فتاة تعيش في مركز القرنة وليست من سكان المدن الكبرى. ونظرًا لأنها لم تنه دراستها بعد ولم تتمكن من العمل حتى الآن، فإنها توفر جزءًا من مصروفها اليومي لسداد قيمة باقة الإنترنت حتى تتمكن من متابعة المباريات، أما في حال إذاعة المباريات عبر قنوات مشفرة، فتنتظر إعادة بثها على الإنترنت بعد ساعات من انتهائها.

غرست كرة القدم في أبنائها

أما مروة حافظ، وهي ربة منزل وأم لثلاثة أطفال، فقد بدأت تشجيع النادي الأهلي منذ أن كانت في السادسة من عمرها. أحبت كرة القدم، ومارستها عدة مرات في أحد الأندية القريبة من منزلها برفقة فتيات أخريات، لكنها لم تستكمل التدريبات بسبب زواجها وظروف المجتمع الذي كان يرفض ممارسة الفتيات لهذه اللعبة، على حد تعبيرها.

وبعد أن أصبحت أمًا، غرست حب كرة القدم في أبنائها، وحرصت على إشراكهم في التدريبات وممارسة اللعبة بانتظام إلى جانب دراستهم.

ونظرًا لمسؤولياتها الأسرية، فإنها لا تستطيع الخروج متى شاءت، فهي، كما تقول، “فتاة صعيدية أولًا وأخيرًا، ولها عادات وتقاليد”، لذلك تفضل مشاهدة المباريات في المنزل برفقة أطفالها عبر اشتراك شهري في القنوات الناقلة.

وتقول سارة عبدالله: “الكرة بتجري في دمي هي والأهلي”. وقد عانت من رفض أسرتها لمتابعتها المكثفة لكرة القدم. خاصة أنها الابنة الكبرى بين أشقائها وتعيش في مركز الزينية، لذلك تحرص دائمًا على مشاهدة المباريات داخل المنزل، سواء عبر القنوات المفتوحة أو من خلال تطبيقات متخصصة في بث المباريات باشتراكات رمزية.

"مقاهي أسيوط" مدرجات شعبية تنبض بعشق المستديرة.. تصوير: جاسمين مهني
“مقاهي أسيوط” مدرجات شعبية تنبض بعشق المستديرة.. تصوير: جاسمين مهني
تيشيرت النادي

أما إيمان العماري، فهي محبة ومشجعة متعصبة لكرة القدم، وبالأخص لنادي الزمالك وريال مدريد الإسباني. بدأت تشجيع الكرة عام 2001، حين كانت في العاشرة من عمرها. واختارت تشجيع الزمالك في البداية مثل شقيقتها، لكن مع مرور الوقت تحول الأمر إلى عشق حقيقي للنادي، وأصبحت تتابع جميع مبارياته، حتى إنها تحفظ أرقام قمصان اللاعبين.

ومن بين الفرق الأجنبية التي شجعتها أيضًا، فريق ليفربول الإنجليزي خلال فترة احتراف اللاعب المصري محمد صلاح ضمن صفوفه.

أما طقوسها في متابعة المباريات، فهي مختلفة، إذ لا تحب مشاهدة مباريات الزمالك برفقة الآخرين بسبب انفعالها الشديد أثناء اللقاءات، بينما تشاهد مباريات منتخب مصر وسط العائلة أو في أحد المقاهي برفقة أصدقائها. وتستعد حاليًا لمتابعة جميع مباريات المنتخب المصري خارج المنزل في أحد مقاهي المدينة.

المشاهدة في المنزل وسط الأهل

من قنا، تشاهد حبيبة منتصر القرعاني، 19 عامًا، مباريات كأس العالم بشغف كبير. وبدأ اهتمامها بكرة القدم منذ طفولتها، بعدما شجعها شقيقها وكانت تلعب معه في الشارع، ثم انضمت إلى فريق مركز شباب مدينة العمال، وأصبحت تشارك في الدورات الرمضانية التي تُقام سنويًا، بالإضافة إلى مباريات أخرى داخل البطرسية بمدينة قنا وغيرها.

وعن متابعتها للمباريات، تقول حبيبة إنها ستشاهد جميع مباريات كأس العالم المقبلة في المنزل برفقة أسرتها، وسط أجواء حماسية هادئة، مشيرة إلى أنها تتمنى تأسيس أكاديمية لكرة القدم مخصصة للفتيات في محافظة قنا.

التلفزيون الملون

بينما تقول نجاح محمد أحمد، 47 عامًا، من قرية شنهور، إنها أحبت مشاهدة كرة القدم منذ صغرها، وكانت تتابع المباريات عبر التلفزيون برفقة شقيقها الأكبر، وخاصة مباريات منتخب مصر والدوري المصري، رغم رفض والدها المستمر، الذي كان يرى أن متابعة المباريات مضيعة للوقت، إلا أنها أصرت على المشاهدة، وساعدها شقيقها في ذلك.

وتشير نجاح إلى أنها كانت تحفظ أسماء اللاعبين على مستوى العالم، خاصة لاعبي المنتخب المصري والدوري المحلي، وتتابع كل تفاصيل كرة القدم، من أرقام قمصان اللاعبين وألوان الفرق ومراكزهم داخل الملعب، إلى أخبار انتقالاتهم بين الأندية المختلفة.

وتضيف أنها لا تزال حتى الآن تهتم بمتابعة مباريات كرة القدم وكأس العالم، لكنها أصبحت تشاهدها عبر الإنترنت بعد الاستغناء عن التلفزيون القديم منذ سنوات، مؤكدة أنها تتابع مباريات المونديال، وخاصة مباريات المنتخب المصري، من المنزل، وتتمنى صعوده إلى دور الثمانية رغم قوة المنافسة.

إثارة ومتعة لا تجدها فى الأفلام والمسلسلات

بينما تشير ريهام مبارك علي، 30 عامًا، من مدينة قنا، إلى أنها بدأت مشاهدة كرة القدم في الخامسة من عمرها برفقة والدها، ومن هنا جاء اهتمامها الكبير باللعبة.

وتضيف أنها كانت تتمنى ممارسة كرة القدم داخل المدرسة، لكن مدرس التربية الرياضية كان يرفض مشاركة الفتيات، فاكتفت بمشاهدتها عبر التلفزيون مع والدها، سواء مباريات كأس العام أو الدوري المصري الممتاز، ودوري أبطال إفريقيا، ومباريات المنتخب المصري الودية والرسمية.

وتوضح أنها كانت تناقش مع والدها تفاصيل المباريات وتحلل أداء اللاعبين، وتتوقع نتائج اللقاءات، وتحرص على متابعتها جميعًا. وتشير إلى أنها تجد في مشاهدة المباريات إثارة ومتعة لا توفرهما الأفلام أو المسلسلات، كما تعزز كرة القدم لديها قيم الروح الرياضية والمنافسة الشريفة مع زميلاتها حول الفرق التي يشجعنها ويتابعن مبارياتها.

وتؤكد أن مشاهدة الفتيات لمباريات كأس العالم في الكافيهات بمحافظة قنا بدأت تنشر تدريجيًا خلال السنوات الأخيرة، بعدما كانت أمرًا غير مألوف في السابق.

وسيلة لتقارب الشعوب

بينما تحرص سالي محمود، 20 عامًا، من قرية الحلة، على متابعة أخبار اللاعبين المصريين، سواء المحليين أوالمحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، كما تناقش أداء الفرق مع أسرتها وأصدقائها. وترى سالي أن كرة القدم ليست مجرد لعبة عادية، بل وسيلة للاستمتاع والترفيه وتعزيز العمل الجماعي، كما أنها وسيلة لتقارب الشعوب.

وتتابع منال حمدي، 25 عامًا، من مدينة نجع حمادي، أنها تعشق كرة القدم منذ طفولتها، حيث كانت تمارسها في ملعب المدرسة خلال حصة الألعاب، وخلال الإجازات كانت تلعب في الشارع مع جيرانها وإخوتها، وذلك بسبب عدم وجود ملاعب مخصصة للفتيات في قريتها.

وتشير إلى أنها تعاني، مثل كثير من الفتيات، من غياب الملاعب المخصصة لهن سواء في القرى أو المدن، موضحة أن رفض بعض الأسر لفكرة ممارسة الفتيات لكرة القدم لا يزال يمثل عائقًا أمام تحقيق شغفهن باللعبة.

وتؤكد منال أنها تتابع مباريات كأس العالم منذ صغرها وحتى الآن، كما تحرص على متابعة الدوريين الإنجليزي والمصري، إلى جانب دوري أبطال أوروبا ودوري أبطال إفريقيا، وتضيف أنها كانت تشعر بحزن شديد عندما تتزامن بعض البطولات الكبرى مع مواعيد الامتحانات، إذ كانت تضطر إلى الاكتفاء بمشاهدة المباراة النهائية فقط بسبب ضغوط المذاكرة، لكنها اليوم أصبحت أكثر تفرغًا لمتابعة كأس العالم من منزلها والاستمتاع بأجوائها كاملة.

اقرأ أيضًا: من أسيوط إلى الأقصر.. المقاهي الشعبية ساحات الصعيد لتشجيع الفراعنة

زر الذهاب إلى الأعلى
باب مصر
إغلاق

Please disable Ad blocker temporarily

Please disable Ad blocker temporarily. من فضلك اوقف مانع الاعلانات مؤقتا.