الذاكرة الشعبية
-
بحرى
من غير صنارة يا نعمة.. هل تتحول «أم الخلول» والبكلويز إلى ذكرى؟
كانت «أم الخلول»، لسنوات طويلة، ضيفا دائما على موائد بورسعيد. لا يكاد يكتمل إفطار من دونها، إلى جوار أطباق الفول والطعمية والجبنة القديمة والمِش والعسل والطحينة الحمراء. وبرغم صغر حجمها،…
-
بحرى
«أم الفقير».. سيرة مناضلة تلعب بكرات النار وتقتل بسلاح المطبخ في بورسعيد
لم يكن اسمها لقبا بقدر ما كان حكاية تمشى بين الناس، تتنقل بين الأزقة والشوارع كما تتناقل الريح رائحة البحر. وحين حاولت الاقتراب من هذه الحكاية، لم أكتف بما ترويه…