انطلاق مهرجان تونس للخزف والحرف اليدوية

 

بدأت اليوم الخميس فعاليات النسخة السادسة للمهرجان السياحي السنوى للفخار والخزف بقرية “تونس” التابع مركز يوسف الصديق، بمحافظة الفيوم، جاذبًا مئات المبدعين من عشاق التراث الفني والمهتمين بالحرف.

ونجحت جهود عدد من الفنانين التشكيليين، وفناني الخزف بقرية تونس في وضع المهرجان على الأجندة السياحية لوزارة السياحة كمهرجان سنوي، يقام بالتعاون بين وزارة السياحة ومحافظة الفيوم ممثلة في الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة.

وافتتح الدكتور جمال سامي، محافظ الفيوم، فعاليات المهرجان، الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام فى الفترة من 1إلى 3 ديسمبر الحالي، وحضر الافتتاح رضا حسانين، المدير الإقليمي لشمال الوجه القبلى ببنك الإسكندرية، والدكتور أسامة التلاوي، مدير عام الثقافة بالفيوم، ومحمد كمال، مدير عام السياحة، ولفيف من القيادات التنفيذية والمهتمين بالسياحة في الفيوم.

وتشمل فعاليات المهرجان ورشًا لصناعة الفخار والصناعات اليدوية والحرفية، وورشًا للخوص والسعف والرسم، وعروضًا للفلكلور الشعبي وفرقة الموسيقى العربية وفرقة “نوتو النوبية، وفرقة الواحات البدوية، وفرقة لو سيل، ومسرح الشارع “الأراجوز”، وزيارة لمتحف الكاريكاتير بقرية تونس.

كما تتضمن فعاليات المهرجان معرض للأعمال الفنية وورش للصناعات البيئية، وندوات ثقافية وأدبية، ومعرض للفن التشكيلي.

وقال الدكتور جمال سامي، محافظ الفيوم، إن قرية تونس تتميز بموقعها الفريد على ساحل بحيرة قارون، ومع مرور الوقت تحولت إلى أيقونة للإبداع على أرض محافظة الفيوم، بعد ذيوع شهرتها فى صناعات الخزف والفخار والحرف اليدوية، ليس على المستوى المحلي فقط، وإنما جذبت السائحين من مختلف دول العالم للاستمتاع بجوها المعتدل وبيئتها النظيفة وصناعاتها اليدوية الجميلة.

وأشاد محافظ الفيوم بجهود القائمين على تنظيم المهرجان، وبنك الإسكندرية لرعايته فعاليات المهرجان للعام الثاني على التوالي، مشيرًا إلى أن مهرجان تونس ينظم العام المقبل بفكر مختلف لتحقيق أكبر استفادة ممكنة منه في تنشيط حركة السياحة.

وقال رمضان البرنس، أحد أهالي قرية تونس، أحد المهتمين بالمهرجان، منذ الصباح الباكر وهناك عمل جاد من مجلس المدينة، إذ قام بسبب الطقس السيئ وهطول الأمطاربفرش الطرق المؤدية للقرية بالرمال.

وأضاف أن المهرجان هذا العام يشهد إقبالا كثيفا عكس تخوفاتهم، وهو ماعكسته نسب الإشغالات فى الفنادق والشاليهات التى تخطت 90%.

وتابع أن هناك مشاركة واسعة في المهرجان لهذا العام، إذ يشارك فنانو حرف يدوية من محافظة القاهرة بمعروضات من أشغال السجاد والجلود والإكسسوارات والحلي.

كما يشارك منظمو رحلات السفاري، الذين نصبوا خيما وقدموا مأكولات وحفلات الشاي، كما قدمواعروضا للسيارات التي يستخدمونها في رحلات السفاري.

محمود الشريف، من فناني الخزف بالقرية، رأي أنه رغم مشاركة 11 ورشة لصناعة الفخار فى فعاليات المهرجان، إلا أن فعاليات مهرجان العام الماضى كانت أفضل، إذ غابت ورش فناني الفخار بالنزلة، وكوم أوشيم، وهى ورش كانت تجلب زائرين وتنشط حركة المهرجان، محملا مسؤولية ذلك على اللجنة المنظمة للمهرجان.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى