ادب وفن

«ثقافة قوص» يحتفل باليوم العالمي للغة العربية

احتفلت مجموعة “قوص بلدنا” بالتعاون مع قصر الثقافة، باليوم العالمي للغة العربية، بإطلاق مسابقة أدبية خلال الصالون الثقافي للمجموعة، الذي يقام مرة كل أسبوع، ويحضره عدد من المبدعين من الشعراء والمثقفين والمهتمين بمقر قصر الثقافة.

إحياء اللغة العربية

قال أنور جمال، مدير قصر ثقافة قوص، احتفلنا باللغة العربية لأنها من مقومات الثقافة العربية، ويجب إحياء هذه اللغة ونشرها في جميع أنحاء العالم من خلال فنون الدراما والمسرح والسينما وغير من الوسائل المتاحة.

وتابع: وزعنا الجوائز على الفائزين في القصة القصيرة، وشعر الفصحى والعامية، إذ حصل محمود أحمد عاطف، على المركز الأول في القصة القصيرة، وعبدالرحمن محمود عصام، أحرز المركز الثاني في نفس المجال، والمركز الثالث كان من نصيب سهام مرسى في القصة القصيرة أيضا.

كما حصل حسني عذب، مفتش الآثار الإسلامي، على المركز الأول في شعر الفصحى، وحصل سعيد أنور، أخصائي اجتماعي، على المركز الثاني في شعر الفصحى، وحصلت جواهر محمد، على المركز الثالث في شعر الفصحى، بينما حصد كريم الشاوري، مخرج، المركز الأول في شعر العامية، وحصلت سماح أنور، على المركز الثاني في شعر العامية، وحصل نصر محمود هاشم، على المركز الثالث.

ونوه مدير قصر الثقافة بتكريم المشاركين في مسابقة شعر العامية، ومنهم نجوى إبراهيم، منى عبود، سماح محمد محمود، ومن المشاركين في القصة القصيرة كل من: آمنة أحمد، زينب محمد، جاسر جمال، حبيبة حمدي خليل، فضلا عن تقديم عدد من الفقرات الشعرية والغنائية التي تتحدث عن اللغة العربية وأهميتها.

مسرحية فتح عينك

وخلال الاحتفالية تم عرض مسرحية “فتح عينك” من تأليف أحمد حسن مراد، وإخراج شريف عبدالجابر. ويقول أحمد حسن مراد، مؤلف المسرحية لـ”باب مصر”: “المسرحية تدق جرس الإنذار بالدعوة إلى فتح عيون البصيرة واليقظة لمراقبة ما يجتاح الأرض، من تغييب وتشويه لملامح القيمة والهوية والأصالة -اللغة العربية- إلى ملامح بديلة تناسب اللهاث وراء تحقيق الثروات”.

ويضيف مراد، تدور أحداث المسرحية حول الإغريقي أوديسويوس، الذي يتم استدعاؤه في المسرحية ليجد أن كل قيمة قاتل من أجلها وكل إنسان أصبح قابل للبيع والمقايضة، مشيرا إلى أن المسرحية تحمل ملامح فكرية من أبرزها الخيانة مثل خيانة المبادئ وخيانة العلم وإدانة خيانة الوطن.

ويذكر المؤلف أن المسرحية تجمع بين الفانتازيا التي يتم فيها استدعاء الشخصيات التاريخية التي تتشكل أو تلعب أدوارًا تناسب العصر وتدينه أيضًا، وأن النص يقول إن العصر يرفض البطولة الحقيقية والعلم المجرد لخدمة البشرية، وأن هذه الملامح التي تحافظ على هويتنا ولغتنا تتلاشى، فلابد من دق جرس الإنذار باستمرار حتى لا تغيب هذه الملامح.

وتطرح المسرحية هذه الفانتازيا من خلال الكوميديا السوداء بما تتميز به من سمات فنية بالغة التأثير كالمفارقات الصادمة واللامعقول.

اقرأ أيضا

كيف انتصرت لغة الضاد على «الفرانكو»؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى