الهدم ينال “قصر بشارة” التاريخي بأسيوط

تداولت صفحات التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أعمال هدمت طالت قصر بشارة بأسيوط، وهو أحد القصور الأثرية، التي اتخذها الحزب الوطني مقرًا له سابقًا.

الصور التي تداولتها الصفحات توضح أن أعمال الهدم والتخريب نالت جوانب القصر، وجدرانه.

قصر بشارة يقع على مساحة ألفين و303 أمتار، أنشأه الملك فاروق على الطراز الأوروبي، بأيدي مهندسين وفنانين إيطاليين، وكان أول ناد للصعيد بمحافظة أسيوط.

وعقب ثورة 1952 كان القصر ضمن المباني التي أُممت، وبيع لبشارة باشا، أحد الأعيان بمحافظة أسيوط، ثم خصصه الرئيس الراحل محمد أنور السادات ليكون مقرًا للحزب الوطني في السبعينيات.

وفي عام 2012 صدر قرار رقم 1117  من رئيس مجلس الوزراء الأسبق، شريف إسماعيل، بتسجيله ضمن المباني ذات التراث المعماري المتميز بالمحافظة.

يميز المبنى برجين يتصلان به ليكون شرفة، إحداهما مغطى بسقف دائري نصف كروي ومغطى بالقرميد وأعمدة كلاسيكية بعقود موتورة منحنية، والبرج الآخر مربع الشكل بأكتاف مربعة، ويتوسط كل ضلع عمودين كلاسيكي بعقود نصف دائرية وسقف بشكل مخروطي الانحناء يعلوه غطاء مربع الشكل مع كسوة قرميد احمر وسياج جميل للشرفات.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى