الفنان حازم شاهين و4 دروس في حياته الفنية

بمناسبة إحياء الفنان اللبناني زياد رحباني لحفله المقبل في القاهرة يوم 30 نوفمبر، تعرّف على الفنانين المصريين الذين تعاون معهم زياد رحباني على المسرح.
حازم شاهين، فنان مصري أصيل، تربى وعاش في الإسكندرية على أنغام الشيخ إمام والشيخ سيد درويش، عازف عود ومغني وله مؤلفات موسيقية عديدة، عرفه الجمهور المصري من خلال فرقته التي أسسها “إسكندريلا”، والأمسيات الشعرية الغنائية لوالد الشعراء فؤاد حداد والشاعر أمين حداد والشاعر أحمد حداد.
تمتاز ألحانه بالصدق الشديد والأصالة التي تطرب لها النفس وتجعل السامع يبحر بعيدًا لآفاق جديدة فى بحر النغم الواسع، وفي الوقت الذي تنهال علينا الأغاني المتكررة والموسيقى المعتادة، يعدك حازم شاهين دومًا بمناطق موسيقية مختلفة وجميلة وتستحق.
من إسكندرية لـ”إسكندريلا”.. أهم محطات حازم شاهين الفنية
يروي شاهين: درست في معهد الموسيقى العربية في الأسكندرية 1999، وفي بيت العود درست سوليست عود 1999، وفي نفس العام تعرفت وتعلمت من الفنان عبده داغر.
بعد الدراسة سنة 2000 تقريبًا، كونا فرقة “إسكندريلا” داخل الأسكندرية، لكنها لم تستمر نظرًا لتفرق أعضاء الفرقة ما بين هجرة داخلية وخارجية.
عام 2002 أسست فرقة “إسكندريلا” مرة أخرى، مع الفنانان شادي مؤنس وأشرف نجاتي، وكانت الفرقة مخصصة لأغنيات سيد درويش والشيخ إمام و زياد رحباني، ثم تعرفت على الشعراء أمين حداد وأحمد حداد والفنانة سامية جاهين تقريبًا في 2002، من خلال تعاون الفرقة في أمسية فؤاد حداد “إلا فلسطين”، وبدأت التلحين عام 2006 في أمسية “لازم تعيش المقاومة” لفؤاد حداد من خلال فرقة الشارع.. ومن هنا بدأنا نغني ألحان الأمسيات الشعرية في فرقة إسكندريلا.
عام 2006 طبعت أول “سي دي” موسيقى آلية بعنوان “العيش والملح”، وفي عام 2008 طبعت “السي دي” الموسيقي الثاني، بعنوان “حاجات وحشاني”.
عام 2010 تعرفت على زياد رحباني، وشاركت في حفلاته بعد ذلك، وبدأ التعاون الفني، وغنى من ألحاني “صفحة جديدة ” و”نعناعة في كباية شاي” من كلمات أحمد حداد، و “ياعني أعمل إيه أنا دلوقتي” من كلمات أمين حداد.
أما 2011 عام الثورة  فهو أكبر محطه لفننا، فيه أخذت أعمالنا الفنيه حقها.
الفن الحر المستقل، ما هي معوقاته في مصر؟
“أول معوقه عند أي فنان حر هي مبدأه الحقيقة، لأنه بيرسم طريق وبناء عليه بيرفض حاجات بره الطريق، بس مش غصب عنك، مش عائق وانتي اللي حطاه لنفسك، لأن المبدأ هو واقف قصادي وده بينتج عنه إن في دواير ما بتدخلش فيها أصلًا وبيبقى في ناس أنت مش تبعهم، فبالتالي مش بتشتغل كتير، فالفلوس حتقل، فمش حتقدم شغلك في الشكل المضبوط، وهكذا، فبالتالي طالما أنت بره دواير اتجاه أنت مش معاه فمفيش منتجين، وفي نفس الوقت انت عندك مبدأ واتجاه فني”.
أكتر ناس أثروا فيك فنيًا وإنسانيًا
فنيًا كثير جدًا، “أهلي كانوا بيحبوا كل الفنانين الكبار، وكانت لنا سهرات فنيه موسيقية بحضور الشيخ إمام شخصيًا في منزلنا، كان بيغني سيد درويش وزكريا أحمد و موشحات قديمة، فده كان في وجداني”
الراديو كان له تأثير قوي عليّ أيضًا، ففيه سمعت أم كلثوم وعبدالوهاب وفيروز.
بتهوفن ألهمني وجعلني أشعر أن الموسيقى “من غير كلام” لو أعطيتها جزء من روحك فسوف تعيش، والشيخ سيد درويش الأسطورة” وعايزينها تفضل أسطورة على فكرة، لأن فيها خيال وواقع وممكن يبقى حافز لشباب كتير أوى إن سقفهم يبقى عالي”.
أبي وأمي طبعًا، وسلمى حداد، وأمين حداد، وإبنتي نادية، وزياد رحباني، جميعهم أثروا فيّ.
أهم 4 دروس تعلمتها في حياتك الفنية
“أول درس جالي من أستاذي أول واحد علمني الموسيقى محمد عفيفي الله يرحمه، اللى علمني، وهو درس تقني، كنت بأجري سريع قالي واحدة واحدة، وبدأت أفكر في إن الحرف نفسه هو الأهم، المزيكا عبارة عن زمن ونغم ما ينفعش يسبقوا بعض، أستاذ عفيفي كان من حفظة الشيخ سيد درويش و زكريا أحمد”.
الدرس الثاني عن الغرور، “لما أبويا جه يتعلم معايا عود وأنا عندي 12 سنة، وشفت نفسي عليه، ساعتها زعل مني وحذرني من الغرور”.
الدرس الثالث من الفنان عبده داغر، حين قال لي “إن ربنا لو حط مليون سنة على عمر الفنان حيفضل حاسس إن في لسه حتة هو مش شايفها”.
والدرس الرابع هو “الحروف بتاعة المزيكا حلوة جدًا، يعني هما صحيح سبع حروف بس، لكن كل واحد حرف صحيح بس لا نهائي في عدده، لو بس الواحد تواصل معاه روحاني”.
آخِر أعمالك الفنية
“باحضر لسي دى موسيقى جديد، وهو من إنتاج زياد رحباني، وآخِر حاجة عملتها ألحان جديدة مع أمين حداد في أمسية جديدة قريبًا، ونزلتلي أغنيه مع مطربة أسمها فايا يونان من 3 أسابيع”.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى