المسحراتي- فؤاد حداد 19

كتبت القصائد من “صاحب ندا” إلى “مع السلامة” فى رمضان 1388- نوفمبر 1968
دمشقيّه
ِ
اصحى يا نايم
وحّد الدايم
وقول نويت
بكره ان حييت
الشهر صايم
والفجر قايم
اصحى يا نايم
وحّد الرزاق
رمضان كريم
 
مســحـراتى
مـنـقـراتى
بادق بابك يا دمشق الشام
ضاحك وباكى
من شوك لماك
أطيب فطار عندك وأغلى صيام
فى عينى رقرق
صدف مورق
شغل الحميدى بالألف واللام
بهجة فنونك
ونار كانونك
ريحانة الممسى وشذى الالهام
سبحانه خالق
نور المشارق
قال كونى معصم للجبل وعصام
عين العروبه ومهجة الاسلام
قهر الصليبيّـين أسـد ضرغام
على نهج عالى وفى يمينه حسام
لما ان يهزه يروج الإنسان
ياخد بيد الأم والأيتام
يوضع لنا كلمه وقدم ومقام
ويدمّر الباطل ولا ينضام
أبو زيد هلالك
مهر المهالك
ومهرها سالم والفتى الهمّام
وفى كل عصر
وضحى لعصر
ومغرب لمصر تحننى الارحام
هاج الاعنّه
خيالهنّه
طالب وصالك قبل جنح ظلام
ياضى أحسن
كأنه لحن
الماضى من مستقبل الأيام
المشى طاب لى
 
والدق على طبلى
ناس كانوا قبلى
قالوا فى الأمثال:
“الرجل تدب مطـرح ماتحب”
 
* * *
وانا صنعتى مســحـراتى فى البلد جوال
حبيت ودبيت كما العاشق ليالى طوال
وكل شبر وحته من بلدى
حته من كبدى
حته من موال:
الليل دمشقى ونار الليل دمشقيه
كما آلات الطرب والخيل دمشقيه
والمكرمات والأدب والناس دمشقيه
واحلف بنجم المسار ان ما خدِتْش التار
وما طهّرِتْش الديار تبقى دى مش هيه

اصـحى يانايم وحّد الدايم

فؤاد حداد

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
باب مصر