ملفات
-
«صاروخان».. الرؤوس التي أعجبته والرؤوس التي أتعبته
في الحادي عشر من أكتوبر عام 1936 أصدر محمد التابعي بالاشتراك مع محمود أبوالفتح وكريم ثابت جريدة المصري. وكانت جريدة يومية تصدر على مبادئ الوفد المصري كما كتب في افتتاحية…
-
كيف جاء صاروخان إلى مصر؟
قصة حياته أشبه بالحدوتة، هذا الرجل القصير الأصلع ملامحه الكاريكاتورية مثل رسومه. كان مولده في مدينة باطوم منذ 125 عاما، مصري الجنسية أرمني الأصل قوقازي المولد، يجيد الحديث بسبع لغات…
-
محمد حسنين هيكل مؤرخا.. إرث محل جدال
عاصر محمد حسنين هيكل (1923-2016)، عوالم تاريخية مدهشة، وتحولات عالمية فاصلة. تفتحت عيناه على عالم الدول الاستعمارية المهيمنة وهو في أيامه الأخيرة. ثم عاش حدث بحجم الحرب العالمية الثانية التي…
-
«هيكل» يحاور «هيكل»
في بدايات محمد حسنين هيكل الصحفية حدث خلط لدى بعض القراء بينه وبين الدكتور محمد حسين هيكل السياسي والكاتب المعروف وزعيم حزب الأحرار الدستورين ورئيس تحرير جريدة السياسة وكذلك رئيس…
-
«الناصرية» بين يوسف حلمي ومحمد حسنين هيكل
«لقد تضافرت عوامل مختلفة، لتوجهني إلى الموضوع الذي أتناوله اليوم وهو: الناصرية، نسبةً إلى جمال عبدالناصر. والمقصود بها هو مجموعة المبادئ والقيم التي حركت فكر ذلك القائد التاريخي وتحركت بعمله…
-
«سنلتقي من جديد».. قصة أول مقال لـ«هيكل» في آخر ساعة
تمر اليوم الذكرى المئوية على ميلاد الكاتب المصري الكبير والصحفي محمد حسنين هيكل (1923-2016)، أحد أشهر الصحفيين العرب والمصريين في القرن العشرين.. «باب مصر» يتذكر معكم بعض من مقالاته الهامة.…
-
ملف| محمد حسنين هيكل: الروائي الكامن.. والشاعر المقموع
بدأ محمد حسنين هيكل كاتبا للقصة القصيرة، نشر بعضا من هذه القصص في “آخر ساعة”، و”روزاليوسف”. ولكنه لم يستمر طويلا، أراد أن يخاطب جمهورا أوسع، فاحتفظ بصفة السارد في كتاباته…
-
في ذكراه: هل كان نجيب محفوظ عقبة في طريق الرواية العربية؟
تمر اليوم الذكرى الـ17 على رحيل الأديب العالمي نجيب محفوظ (1911-2006)، وهو أول أديب عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب، كما ترجمت رواياته إلى عدة لغات، ويعد محفوظ أكثر…
-
ملف| جمال الغيطاني.. مقاوما الفناء
رغم أن جمال الغيطاني ولد في 9 مايو 1945 اليوم الذي أعلن فيه رسميا توقف الحرب العالمية الثانية. إلا أن حياته امتلأت بالحروب والمعارك الفعلية والمجازية. لم يتوقف يوما عن…
-
«الأبدية».. من نصوص جمال الغيطاني
ذات ظهيرة، زمن طفولتي، أجلس إلى أمي فوق سطح المنزل بالقاهرة القديمة، الزمن شتوي، نتلمس الدفء من أشعة الشمس التي تنفذ من بين فرجات الغيوم فتمتد في زوايا مائلة، متجهة…