“المديدة” أقدم طبق قناوي.. تُصنع بطريقتين

في قرى الصعيد تنتشر عدة أكلات قديمة، لم يوثقها التاريخ لكن حفظتها الجدات، من هذه الأكلات “المديدة”.

أم محمد يوسف، وأم جمال صبحي، سيدتان تجاوز عمريهما الستين عامًا، تتفقان على أن المديدة من الأكلات التي كان لا يخلو منها أي بيت في القرى، وكانت كل سيدة تتفنن في إعدادها، لأنها محببة للأطفال وقليلة التكلفة.

ولكن لكل من أم جمال، وأم محمد وصفة مختلفة لطبق المديدة الصعيدي، إذ تصف أم جمال طريقة تجهيزها كالتالي:

قطعي الخبز الشمسي لقطع صغيرة في طبق عميق.

وفي وعاء آخر نضع كمية من اللبن مع كمية أخرى مناسبة من الدقيق على النار، مع إضافة بعض الملح، ثم يقلب حتى يصبح قوامة سميك ومتماسك.

وتستكمل أم جمال، نضيف الخليط على الخبز ونوزعه بالتساوي ثم نضيف قليل من الكمون “حَب” على الوجه وتقدم.

بينما تقول أم محمد يوسف طريقة مختلفة حول إعداد طبق المديدة، تقول إن مكونات المديدة، التي تعملتها من جدتها كالآتي:

 حلبة مطحونة.

  حليب.

 كوب طحين.

 كوب ماء.

 ملعقة قرفة.

  سمن بلدي.

 سكر.

نشا.

نحضر وعاء ونضع به كمية السمن، وعلى نار هادئة تضاف إليه الحلبة، ونستمر بالتحريك ونضيف كوب ماء ونترك الخليط يغلي لمدّة عشرين دقيقة.

 يضاف بعد ذلك الحليب ونتركه يغلي مع الحلبة مع التحريك المستمر، في وعاء آخر يذوب الطحين، وملعقة نشا.

بعد أن يصبح قوام الخليط سائلًا، نضيف السكر ونحركه لمدّة دقيقتين ويضاف إليه القرفة، وتسكب المديدة في أطباق وتقدم للأكل، وهي تشبه المهلبية إلى حد كبير ولكنه بنكهة الحلبة.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى