مهرجان الفخار بـ”تونس”.. نشاط لشركات السياحة وركود في حركة البيع

ِ

فعاليات اليوم الثاني لمهرجان تونس السادس للفخار والخزف، بقرية تونس انطلقت صباح أمس الجمعة على ضفاف بحيرة قارون، وسط إقبال كبير من فنانيين ومثقفين وطلاب من كافة أنحاء مصر.

حالة البيع والشراء تشهد ركودًا مقارنة بالأعوام الماضية، بحسب محمد أبو زيد، صاحب ورشة للفخار، وأحد المشاركين في المهرجان.

بينما يرى  مجدي عباس، صاحب ورشة فضيات، أن الطقس السيء الذي شهدته المحافظة خلال اليومين الماضيين هو السبب في قلة حركة البيع.

على جانب آخر يشهد المهرجان نشاطًا ملحوظًا لشركات السياحة، التي استغلت المناسبة للإعلان عن نفسها بأشكال مختلفة، يقول محمد رجائي، المسؤول عن إحدى شركات السياحة المشاركة في المهرجان، إن الهدف من المشاركة بالمهرجان ليس تنظيم  الرحلات فقط، ولكن هو نوع من المشاركة المجتمعية، الذي يضاف لبرنامج الشركة، والهدف منه تعريف أهالي الفيوم بما تحويه قرية تونس من أعمال فنية وحرفية ويدوية.

رجائي يشير إلى أن الشركة قررت دعوة طلاب كلية التربية النوعية بالفيوم، الذي يدخل العمل الحرفي والخزف والفخار ضمن تخصصات دراستهم، للتعرف بشكل أكبر وعملي على هذه الحرف والأدوات المستخدمة فيها، موضحًا أن  الشركة ستنظم عددًا من الرحلات الداخلية للطلاب المتميزين علميًا ورياضيًا وفنيًا، بهدف التثقيف.

وتشارك فرقة الموسيقى العربية، بقصر ثقافة الفيوم، في فعاليات اليوم الثاني للمهرجان، بفقرات غنائية مختلفة لعدد من المطربين، والذين شدوا بأغنيات من تراث الموسيقى العربية، وسط تفاعل كبير من الحاضرين.

وانطلق مهرجان تونس السادس  للفخار والخزف، أول أمس الخميس، بحضور عدد كبير من الفنانيين ومسؤولي المحافظة، وتتضمن فعاليات المهرجان، الذي يستمر 3 أيام معارض للأعمال الفنية وورش للصناعات البيئية، وندوات ثقافية وأدبية، ومعرض للفن التشكيلي.

كما تشمل الفعاليات ورش لصناعة الفخار والصناعات اليدوية والحرفية، وورش للخوص والسعف والرسم، وعروض للفلكلور الشعبى وفرقة الموسيقى العربية وفرقة نوتو النوبية، وفرقة الواحات البدوية، وفرقة لو سيل، ومسرح الشارع “الأراجوز”، وزيارات  لمتحف الكاريكاتير بقرية تونس.

مشاركة
المقالات والآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة، بل تعبر عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى