أمثال وأشعار

مقولة اليوم| شكوت دمشق إلى الشام كيف مَحوَتِ الوجوه؟

إني تهجيت هذي الحروف فكيف أركبها؟

دال.. ميم.. شين.. قاف

فقالوا: عرفنا دمشق

ابتسمت

شكوت دمشق إلى الشام

كيف محوت ألوف الوجوه

وما زال وجهك واحدا

لماذا انحنيت لدفن الضحايا

و ما زال صدرك صاعدًا

و أمشي وراء دمي وأطيع دليلي

وأمشي وراء دمي نحو مشنقتي

هذه مهنتي يا دمشق

من الموت تبتدئين

وكنت تنامين في قاع صمتي

ولا تسمعين..

محمود درويش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى