هانى رسلان: ظهور بعض الخلايا المتطرفة في قنا أمر لم يكن بعيدًا عن التوقع


كتبت ـ أسماء حجاجي
قال هاني رسلان،  مدير مركز الدراسات الاجتماعية والتاريخية ومستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية لـ “ولاد البلد”، إن ظهور بعض الخلايا المتطرفة في قنا أمر لم يكن بعيدًا عن التوقع، ولكن يبدو أنه كان مفاجئًا لأجهزة الأمن، رغم أن بذرة التطرف كانت موجودة في قنا منذ ظهور الجماعة الإسلامية بأسيوط، والآن انتقلت إلى فكر آخر أقرب ما يكون إلى الفكر الداعشي التكفيري.
وتابع “أن هناك بعض المساجد المعزولة في القرى، لم يلتفت أحد إليها، بالإضافة إلى البيئة الصعبة وتراجع التنمية وعدد من الأسباب الأخرى، التي توفر مناخ لعملية التطرف”، لافتا إلى أن الحادثة الأخيرة لفتت النظر بقوة وأعطت جرس إنذار للدولة المصرية بعدم إهمال الصعيد، والمتابعة للعناصر المتطرفة أولًا بأول قبل أن تتحول للعمل الميداني.
وأشار رسلان، إلى أنه كان هناك إنذار سابق قبل 3 سنوات، على وجود بعض المساجد التي بها أعضاء تكفيرين، ولكن لم يُلتفت للأمر بجدية، لافتا إلى أن الثقافة يمكن أن يكون لها تأثير سلبي أو إيجابي، فالإيجابي يكون من خلال تفكيك البيئة المنتجة للتطرف، والاهتمام بالاستثمار والتنمية والتواصل الإعلامي والثقافي والتنموي والمجتمعي، أو سلبي من خلال عمل بيئة منتجة للتطرف.
جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات المنتدى الثقافي الثالث، اليوم السبت، الذي ينظمه مركز دندرة الثقافي، بحضور أكثر من 4 آلاف شخص، وعدد كبير من الكُتاب والشعراء والقيادات التنفيذية والشعبية.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى