نادى أدب الفيوم يناقش ديوان "ستاتسكو" للشاعر محمود المنشاوى


كتب ــ إسراء نصر:
ناقش نادى الأدب بقصرثقافة الفيوم مساء أمس الإثنين ديوان”ستاتسكو” للشاعر محمود المنشاوى، وذلك بحضور الشاعر محمد حسنى إبراهيم، والشاعرة سيدة فاروق، والروائى محمد جمال الدين، وكريم سليم سكرتير نادى الأدب،والعديد من محبى الشعروالأدب.
بدأت المناقشه بكلمة من الشاعر محمود المنشاوى الذى رحب بالحضور وقام بمصاحبة عازف العود أحمد حسين، بإلقاء إحدى قصائد الديوان وكانت بعنوان  “السما بتقفل جواباتها”
الوقت اتأخر ..
والليل بيدوَّر فين هيروح
والسما بتقفّل جواباته
مش قابله دعاه
ولا قابلة الأيد الممدودة
ولا قابلة الصرخة ف حضن الصمت
و ده ماشي يدندن و يغني
و يبارك كل رصيف جواه
مش قابله ينام
رابط ع الدمعة بتنهيدة
رابط علي حلمه بضحكتها
ماسك ف أيديه كاس الفودكا
وبيقول تواشيح
العبد الآبق من جواه
رافض مفهوم الحرية
و بيداري ف كل نواحي الحرف
سكون ..
والراء مربوطة لكن بتطير
ف حدود أفكاره
والياء تتمزمز ف عصير
أوتاره
إللي بتتشد رطوش
و الهاء دي فاشوش
تلضم أحلامه و تخفيها
و تقول ف حكاوي تبوح بيها
من غير ما يشوف ..
معقود بالخوف
و برعشة أيده الممدودة
بتشد خشوعه
من الصلوات ..
و بتوهة قلبه
ف كل حارات
الخيط الممدود ف أورتها
الفجر ساعتها بيتأخر
مش لاقي مكان جواه
علشان يناديه
دايب ف جنونه و ليل حكاويه
و ف طاقة قلبه المفتوحة
ع السما حواديت
و بينجد روحه من التوابيت
المسكونة دموع
و يبات بيفكر ف أمبارح
و ف ضي الفكرة
المسكونة ف جناح الليل
العتمة دليل
علي قلبه إللي بيصعد
للسماوات
ومعاه القرابين
بيطوف بيهم ..
من غير مايحس
بإن الوقت أتاخر من حواليه
وبإن اليل
المنقوش ع الحيطة صليب
بيدور فين هيروح ..
 
وقال الروائى محمد جمال الدين، محمود المنشاوى من المنضمين حديثا لنادى الأدب، وهو من الشعراء المائزين والمتميزين.حيث استطاع إثبات نفسه بسرعة كبيرة من خلال كتابته للقصيدة التى تجد استحسان عدد من الشعراء الكبار.
وأضاف جمال الدين،الآن قد ولد مبدع موهوب يشكل ملامحه بقوة ويصنع حالة كبيرة لنفسه مشيرا، أن الشباب فى هذه الفترة هم النبتة التى نعتمد عليها لاستكمال مسيرة الشعر
ويرى شاعرالعاميةمحمد حسنى إبراهيم، أن محمود المنشاوى استطاع أن يستفيد من أسلوب العصر الحديث فى سرعة نشر القصيدة ووصولها لأكبر عدد من محبى وجمهورالشعر،لقد كان جيلى والأجيال السابقة ينتظر الجرائد والمجلات الورقية لقراءة القصائد لأساتذة الشعرلكن الوضع الآن أختلف كثيرا لأن القصيدة توفر لها الانتشار الكثيف من خلال “الميديا” والوسائط الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعى.
وأردف إبراهيم، أن المنشاوى لديه جرأة فى كتابة نصه الشعرى، وهو ما قد يجعل البعض يظن أنه يتطاول على الثوابت الدينية، لكن الحقيقة أنه يفسرها بنفسه محاولا الخروج بعيدا عن التابوهات بحثا عن التميز من  .” ومثال على ذلك قصيدته “إبليس ده ملاك
بينما قال الشاعر كريم سليم سكرتير نادى الأدب،أنه كان يراهن على محمود المنشاوى فى أن يكون شاعرا متحققا يمتلك أدواته الشعرية التى تمكنه من يكون مبدعا جديدا يضاف إلى القائمة الطويلة لمبدعى الفيوم فى كتابة الشعر.
وأردف سكرتير نادى الأدب، أن ديوان”استاتسكو” به العديد من المميزات التى تستطيع من خلالها أن تقول أن صاحب هذا الديوان هو بالفعل مشروع شاعر كبير
،فعلى مستوى اللغة يحاول جاهدا أن يستخدم مفردة بسيطة وسلسة، ويلعب على اللفظة المباشرة التى لا ترهق ذهن المتلقى إذا كان شاعرا ويتعاطى الشعر أو من الجمهور العادى الذى يكتب الشعراء قصيدتهم له ويفشل بعضهم فى الوصول إليه.
وقدم الملحن والمطرب عهدى شاكر، مجموعة من أغنياته التى تفاعل معها الجمهور بشكل لافت.
 

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى