ماذا قدم “باب مصر” في ذكرى الأبنودي الخامسة؟

“إذا جاك الموت يا وليدي، موت على طول، اللي اتخطفوا فضلوا أحباب، صاحيين في القلب كإن ماحدش غاب”، هكذا كتب الشاعر الكبير الراحل عبدالرحمن الأبنودي، مرثية لنفسه قبل وفاته ضمن قصيدته “يامنه”، قبل الرحيل في 21 أبريل 2015 عن عمر ناهز 77 عاما بعد صراع مع المرض.

“باب مصر” التي احتفت بالخال في  مولده وقدمت فيديوهات تعريفية به ،احتفت به أيضا في ذكراه الخامسة وفتح على شعراء ومثقفون قنائيون عاصروا الشاعر الجنوبي، وقدم بعضًا من تسجيلات خطابات الأسطى حراجي الذي ولد في 11 أبريل 1938 في قرية أبنود بمحافظة قنا.

صندوق الذكريات

خلال هذا التقرير فتح “باب مصر” على  شعراء ومثقفون قنائيون عاصروا الشاعر الجنوبي الراحل عبدالرحمن الأبنودي، والتقوا به في أمسيات شعرية داخل وخارج البلاد.

التقرير كشف صورًا نادرة للخال والخطابات التي كان يرسلها لأصدقائه في قنا وأبنود، وبين إسهاماته في التراث الشعبي والسيرة الهلالية التي طبع منها 5 مجلدات.

طالع التقرير هنا:

في ذكرى الأبنودي.. رفاق يفتحون صندوق ذكرياتهم مع الأسطى حراجي القط

معشوقة الأبنودي

تقرير آخر عن الأبنودي ولكن هذه المرة يسلط الضوء على مدينته “أبنود” وذكريات بعض من أهالي القرية عن “الخال” الذي كتب عنها في مقدمة حياته أيامنا الحلوة”: “لا أظن أبدا أنني سأنجح إذا حاولت إقناعهم بأن أيامي الحلوة تصلح مادة للفخر في هذا المجتمع المادي جدا الذي تعيشانه، ولكنني وإلى أن أرحل سأظل مدينا لقرية أبنود”.

من خلال السطور ستعرف الكثير عن “أبنود” مسقط رأس الشاعر الجنوبي التي احتضنت متحف السيرة الهلالية، أو متحف الأبنودي كما يعرفه أهالي قنا، وهو مركز منقسم لمبنيين الأول المكتبة بفروعها، والثاني المتحف.

طالع التقرير هنا:

في ذكرى الخال.. أبنود معشوقة الأبنودي وهبة الأقدار

الاسطى حراجي

كان ضروريًا أن يتم نشر البعض من جوابات الاسطى حراجي القط العامل في السد العالي لزوجته فاطمة، وهي الخطابات التي تم تسجيلها وطبعها عبر شرائط كاسيت في الفترة من 1969 حتى 1985م، وارتبطت ارتباطًا وثيقًا بشخصية الخال وأهالي الصعيد على حد سواء.

استمع وشاهد الفيديو هنا:

https://www.facebook.com/babmsr/videos/851203705398210/

الونس

شعراء من مدينة قنا تحدثوا عن سيرة الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي، متحدثين عن أبطال دواوينه وقصائده.


طالع التقرير هنا

“ونس مصر الحاضر الغائب”.. شعراء قنا يتحدثون عن الأبنودي

 

أبي والأبنودي

الشاعرة والمترجمة مها جمال كتبت مقال عنونته: أبي والأبنودي في زمن عزّ فيه وفاء الأصدقاء، تحدثت خلاله عن الجانب الإنساني لعبد الرحمن الأبنودي  الصديق  الذي وصفته بـ الوفي المحب لأصدقائه في وقت تغلبت المادة والمصالح على كل العلاقات الإنسانية.

طالع المقال هنا: 

أبي والأبنودي في زمن عزّ فيه وفاء الأصدقاء

سر بكاء الأبنودي

متخصصون وباحثون في التراث الشعبي كشفوا لـ “باب مصر” سر بكاء وأنات الشاعر الراحل أثناء تسجيل شرائط كاسيت السيرة الهلالية رفقة العم جابر أبوحسين أيقونة شعراء السيرة الهلالية.

التقرير أورد طبيعة  العلاقة الإنسانية بين الأبنودي وشخصيات السيرة الهلالية وارتباطه بهم لدرجة سماع صوت بكائه وحزنه لمجرد موت الأمير عامر الخفاجي بن درغام، أمير العراق أثناء قتاله مع الزناتي خليفة ملك تونس.

طالع التقرير هنا

لماذا بكى الأبنودي بين يدي جابر أبوحسين؟

جائزة الأبنودي

يذكر أن مكتبة الإسكندرية ومؤسسة حسن راتب للإبداع والابتكار أعلنت الأربعاء الماضي، النتيجة النهائية لـ “جائزة الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي لشعر العامية والدراسات النقدية” التي يوافق إعلانها ذكرى رحيل الأبنودي.

وحصل خلف قرني جابر عبد العظيم عن ديوانه “عيل بيطير غناويه للقاهرة” على المركز الأول في فرع شعر العامية، وكان المركز الثاني من نصيب أحمد محمد مصطفى عبد الحي عن ديوانه الهزيمة الكاملة، أما بالنسبة لفرع الدراسات النقدية، فقد حصلت الدكتورة كاميليا عبد الفتاح حفني عامر عن دراستها النقدية “مقومات السرد في الشعر الحكائي، أحمد سماعين للأبنودي نموذجا- دراسة تحليلية” على المركز الأول، بينما جاء في المركز الثاني عمرو أحمد محمد محمد الغزالي عن دراسته النقدية “من روافد إنجاز الخصوصية في مشروع الأبنودي الشعري”.

https://www.facebook.com/babmsr/videos/248380959687312/

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى