متابعات وتغطيات

للمرة الثانية.. “العوامري” رئيسا لنادي أدب أبوتشت وفرشوط بقنا

للمرة الثانية على التوالي، حصد الشاعر أحمد عبدالفتاح العوامري منصب رئيس نادي أدب أبوتشت وفرشوط، شمالي قنا، في دورة يونيه 2019، بعد انتخابات أسفرت عن فوزه بالتذكية، ليضم تشكيل مجلس إدارة النادي عضوية كل من عنايات طنطاوي، تعمل بالتربية والتعليم، وحاصلة على جائزة العام الماضي في مسابقة هيئة قصور الثقافة في فئة الدراسات النقدية، والروائية القاصة رجاء عبدالحكيم، بوزارة الثقافة، والشاعر والناقد الأديب وائل النجمي، بالتربية والتعليم، والشاعر سيد حشمت، بالتربية والتعليم.

العوامري رئيسا للنادي

أوضح العوامري، رئيس نادي الأدب الفائز لـ”ثقافة وتراث“، أنه سعيد بتحمل المسؤولية للمرة ثانية، لافتًا لكونه رئيسًا لنادي أدب أبوتشت وفرشوط 2016-2017، وكان أصغر رؤساء نوادي الأدب، فضلا عن رئيس نادي الأدب المركزي بقنا 2016-2017، وأمين عام مساعد مؤتمر إقليم جنوب الصعيد الثقافي الخامس بأسوان 2017.

وأضاف العوامري، في الفترة السابقة لم يكن هناك وجوه جديدة منذ 10 سنوات، استنادًا للائحة نادي الأدب المركزي التي تقر بأحقية للحاصلين على الماجستير أو الدكتوراه في المجالات الأدبية والحاصلين على جوائز يكون عضو عامل في نادي الأدب، مما زاد عدد التحاق الوجوه الجديدة والشابة.

وتحدث العوامري حول اسم نادي أدب أبوتشت وفرشوط، ذاكرا أن النادي يضم 23 عضوا الثلثين منهم من مدينة أبوتشت، والآخر لمدينة فرشوط، وذلك لعدم استكمال العدد القانوني لإقامة نادي، وبالتالي النادي يخدم المثقفين والحركة الثقافية في المدينتين لذلك حرصنا على تمثيل أبناء فرشوط متمثل في شاعر وأديب كبير مثل وائل النجمي، بالإضافة للحرص أيضًا على تمثيل المرأة وتكون شريكة في الحراك الثقافي.

وتابع العوامري: نحن بصدد الاجتماع للاتفاق حول وضع ميثاق لسير العمل والتواصل وتحديد أهدافنا للفترة القادمة وهي عامين، أولوية خطة النادي وموضع المناقشة هو آليات الوصول للناس والتفاعل معهم خاصة في أبوتشت، في ظل قلة التفاعل من الناس وصعوبة وصول العنصر النسائي ومشاركتهم لعدم مناسبة المواعيد الخاصة بالأنشطة الثقافية لطبيعة المجتمع الريفي والقبلي، فضلاً عن بعد بعض دور الثقافة عن القرى.

وأشار إلى وجود حراك ثقافي تشهده مدنتي أبوتشت وفرشوط في الـ6 أعوام الأخيرة، وأنهم يطمحون لمواكبة ذلك عن طريق الدمج بين العروض الشعرية والمسرحية بعد تكوين فريق للمسرح ومحاولة التعاون مع المؤسسات الثقافية لإقامة معرض كتاب في المدينة، والتغلب على نقطة تديد المواعيد بعقد أنشطة ثقافية ليلاً ونهارًا، و”هدفنا الأساسي ربط نادي الأدب والشعر بالشارع رفع الوعي الثقافي، والقضاء على العادات السيئة المتصدية لبناء المجتمعات”.

أعضاء النادي

ومن جانبه قال النجمي ابن فرشوط، إن نادي أدب أبوتشت أصبح يخدم حاليا كل من أدباء ومبدعين ومثقفين فرشوط وأبوتشت، ويضم في عضويته 23 مبدعا وأديبا، تصل نسبة عضوية أدباء فرشوط فيه إلى الثلث، ويضم مجلس الإدارة بتشكيله الحالي نخبة رائعة على رأسها الشاعر أحمد العوامري، رئيس مجلس الادارة، والمبدع الشاب صاحب البصمة المغايرة في شعر العامية وأحد النشيطين في العمل الثقافي في قنا وقدم بصمة في إدارة نادي الأدب خلال فترة رئاسته من قبل.

أما المبدعة رجاء الفولي، عضو مجلس ادارة،  فهي أحد الأصوات الإبداعية التي تتحدي الصعاب في الصعيد بكونها من أوائل المبدعات اللاتي قدمن إبداعهن وحاولن إسماع صوتهن السردي في مجتمع ذكوري، فضلا عن إلمامها بالقوانين والقرارات الثقافية لكونها مسؤولة بقصر ثقافة أبو تشت.

أما الدكتورة عنايات عمران، فهي ناقدة وباحثة مميزة، وصوت نسائي فرض نفسه بقوة في الفترة الأخيرة، قدمت أطروحاتها حول شمس الدين الحجاجي وتابعت النقد الحديث في تطوره، وتحاول موائمته مع متغيرات البيئة الثقافية في الصعيد، فضلا عن كونها من المتميزات في الحضور الاجتماعي في المشهد النسائي بأبي تشت وقنا عامة، أما الدكتور سيد حشمت، فهو صاحب مشروع لغوي – أدبي، يبحث في التناص وانزياح المفاهيم ويتابع تجليات ذلك في الإبداع العربي عامة، وفي تجليه القنائي خاصة، وكانت أطروحته عن الراحل (محمود مغربي).

وعبر النجمي عن سعادته بمشاركتهم في مجلس الإدارة، متمنيًا تقديم المزيد للدفع بالحركة الثقافية في المدينتين أبوتشت وفرشوط وقراهما.

وكشفت عنايات طنطاوي، أنه اتفق أعضاء الإدارة علي وضع إستراتيجية خاصة بالنادي تخدم قضايا المجتمع والمرأة والطفل والشباب سواء بأبوتشت أو فرشوط وجميع ما يعاني منه مجتمعنا من ظواهر أثرت بشكل سلبي على تقدم المجتمع مثل الثأر وزواج الفتيات بس صغيرة وبدون عقد شرعي فيما يعرف بعقد السنة والمتعارف عليه داخل المجتمع وما يترتب عليه من أضرار علي المجتمع ككل.

وتمنت طنطاوي أن توزع الندوات على كل القرى والأماكن المستهدفة حتي نصل للمواطن في كل مكان نظرا لصعوبة المواصلات بالقرى، لافتة إلى التحرك في كل الاتجاهات من ندوات ورش عمل مسابقات كل ما هو من شأنه الرقي والتقدم بالاتجاه الثقافي بالنادى ككل.

وعبرت طنطاوي عن سعادتها بالمشاركة كعضو بنادى الأدب لأول مرة لما سيتاح لها من إمكانية وضع الخطط للمساهمة في الارتقاء بالمستوى الثقافي ومواجهة الظواهر التي تؤثر سلبا علي المجتمع على حد تعبيرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى