في مثل هذا اليوم رحل حسن فايق صاحب أشهر ضحكة

اسمه حسن فايق محمد الخولي، ولد في السابع من يناير من العام 1898، في مدينة شربين بمحافظة الدقهلية وانتقل  مع اسرته للإقامة في الإسكندرية، حيث كان والده يعمل موظفًا في الجمارك.
كان يعمل أحد أقاربه في محل “تجارة الملابس” في حلوان وأراد والده أن يصبح ابنه تاجرًا في حلوان، فأرسله ليتعلم التجارة، قبل أن يستكمل تعليمه.
الشيخ سلامه حجازي
الشيخ سلامة حجازي كان مطربا وملحنًا شهيرًا، تأثر به حسن فايق  منذ صغره، فقد كان صديقًا لوالده، وكثير التردد على منزلهم، وكان الطفل حسن فايق يحفظ أغانيه ويرددها ويقلدها أحيانا، وذات مرة اصطحبه  والده لحضور أحد حفلات الشيخ سلامة في القاهرة، وهناك حضر أحد العروض التمثيلية، وقرر بعدها أن يحول نشاطه إلى الفرق المسرحية، لكن والده رفض ذلك بشدة.
فرق الهواه
بعد وفاة والده، قرر حسن فايق احتراف التمثيل وهو في سن السادسة عشرة، فانضم في البدايات لفرق الهواة، وقدم مع “روز اليوسف” رواية “فران البندقية”، ولم يكتف بالتمثيل فقط، وكون فرقة من الشباب الذى يهوى التمثيل، وكان من بين أعضائها حسين رياض، عباس فارس، المخرج محمد كريم، كما كان بارعًا في إلقاء المونولوجات التي يؤلفها ويلحنها بنفسه، منتقدًا فيها بعض الظروف الاجتماعية في تلك الفترة.
هوس المسرح
مثل المسرح بالنسبة لحسن فايق عشقه الأول الذي وجد فيه نفسه،  فقد صرح في أحد الحوارات أن المسرح هو الأقرب لقلبه، لأنه يعطيه قدرًا من الشجاعة لمواجهة الجمهور.
عمل فايق مع معظم الفرق المسرحية في تلك الفترة، مثل فرقة “رمسيس” التي كونها يوسف وهبي،  كما انضم لفرقة “جورج أبيض”، وجرب نفسه في تمثيل التراجيدي، ولكنه لم ينجح في هذا اللون، كما انضم لفرقة نجيب الريحاني، وكان يقدم دائمًا دور الرجل الطيب القلب، كما انضم لفرقة إسماعيل ياسين ، وكانت آخر الفرق المسرحية التي انضم إليها فرقة “التليفزيون” تحت إشراف السيد بدير.
سر الضحكة
كان أهم ما يميز حسن فايق طوال مشواره الفني ضحكته الشهيرة التي أصبحت جزءًا من شخصيته.
وعن سر هذه الضحكة، كشف الفنان ” سمير صبري” من خلال برنامجه على شاشة قناة ten عن سر ضحكة “حسن فايق”، تلك الضحكة استعارها حسن فايق من أحد الباشوات، الذي كان يحضر دائمًا مسرحياته ويجلس في الصف الأول، وهى ضحكة مميزة جدا، وجد استخدامها في أعماله الفنية شكلا مميزا، وبالفعل هذا ما حدث وأصبحت تلك الضحكة من أشهر الضحكات في السينما المصرية.
أشهر اعماله
من أشهر أعماله السينمائية سكر هانم وخطيب ماما والزوجة 13 وليلة الدخلة وعريس الهنا ولعبة الست وأبوحلموس والعيش والملح وشارع الحب وقمر 14 ونشالة هانم وحسن ومرقص وكوهين، ومن مسرحياته حكم قراقوش والدنيا لما تضحك والستات ما بيعرفوش يكدبوا.
كما شكلا ثنائيا  مع الفنان “اسماعيل  ياسين  وقدما معا ليلة الدخلة والعقل والمال.
وفاته
بعد معاناة  مع المرض رحل فايق في 14 سبتمبر لعام  1980، إثر إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية.


هوامش
ذكريات حسن فايق
 

مشاركة
المقالات والآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة، بل تعبر عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى