ادب وفنمتابعات وتغطيات

صور| "سور الأزبكية" في دشنا


على غرار سور الأزبكية بالقاهرة، وفي محاولة لنشر ثقافة القراءة والاطلاع، دشن كل من الروائي صابر خليل والفنان أحمد سعيد، مبادرة “بأزبكية دشنا”، والتي تقوم على بيع الكتب بأسعار زهيدة للجمهور، كما تتيح المبادرة استبدال الكتب القديمة بأخرى جديدة.
يشير صابر خليل، روائي وقاص، إلى أنه بدأ الفكرة منذ حوالي عام بمدينة قنا، عن طريق التعاقد مع بعض تجار الكتب بسور الأزبكية بالقاهرة، وعدد من المطابع ودور النشر لشراء الكتب القديمة والجديدة بأسعار مخفضة وبيعها للجمهور نظير هامش ربح متواضع، بهدف نشر الثقافة والقراءة بين أهالي دشنا.
ولفت خليل إلى أنه بعد نجاح التجربة بقنا، قرر إطلاقها بدشنا، مشيرا إلى أنه استأجر مكان في أحد الشوارع المتفرعة من شارع المحطة ليكون المعرض الدائم للكتب أو بمثابة سور أزبكية دشنا على حد وصفه.
ويلمح خليل إلى أن أسعار الكتب الجديدة والرائجة مثل روايات أحمد خالد توفيق لا تزيد عن 25 جنيها، بينما تتراوح أسعار الكتب القديمة بين 10 و15 جنيها.
ويلفت أحمد سعيد، مصمم دعاية، إلى أن المبادرة تتيح أيضا استبدال أي عدد من الكتب القديمة بأخرى جديدة، ودون دفع نظير مادي، مؤكدا أن الفكرة رائجة بشكل جيد حتى الآن، ويقبل عليها معظم المثقفين والأهالي إما للشراء أو التبديل.
وينوه سعيد إلى أن هامش الربح المضاف على أسعار الكتب يغطي فقط مصاريف المكان من إيجار وكهرباء، لأن الفكرة ليست ربحية، وإنما تهتم أكثر بنشر الوعي الثقافي من خلال القراءة، مضيفا أن المبادرة اهتمت كذلك بكتب الأطفال المتنوعة سواء القصص أو الكتب التعليمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى