صور |"أحلامنا " فرقة مسرحية  تسعى لخلق واقع فنى جديد فى قنا  

 


 
 
كتب ـ أيمن الوكيل
“إذا أراد الفن أن يكون أصيلاً، فلابد أن يكون مفهوماً، وبخاصة لدى هؤلاء الذين يخاطبهم” عبارة قالها ليف تولستوي، أحد عمالقة الرواية الروس، واتخذها أعضاء فرقة ” أحلامنا المسرحية” نقطة لانطلاقهم نحو تحقيق حلمهم بمخاطبة جمهورهم من أبناء جلدتهم فى مدينة نجع حمادى، شمالى محافظة قنا.
“كانت مجرد فكره فى أذهاننا فكرنا فيها وحلمنا بها، وقررنا أن يكون عندنا فرقه وشغل مسرحى خاص بنا” هكذا بدأ أيمن حداد، مؤسس الفرقة حديثه، مضيفا: بدأت فى صيف 2006م، مع الأصدقاء فهد كمال، وأحمد العربي، ووليد اللبودي، ومحمد صبري، حيث كنا نجتمع ونتكلم عن المسرح، ونجحنا فى أن نجمع الموهوبين والمحبين له.
ويتابع حداد، كونا فريق مسرحى، وكان أول عمل له فى صيف 2008، على مسرح قصر الثقافة، بعد عامين من التحضير والتدريب، وقدمنا عرضنا الأول “جوه اللعبة” للمؤلف وليد يوسف، ومن إخراجى وبطولتى، مع أحمد عبدالشافى، ومحمد صبرى، وفدوى صابر، ووليد اللبودى، وفهد كمال، وأحمد العربى، ومصطفى حفنى، وسمر محمد، وأحمد رمضان، وكان عرضا ناجحا لاقى اعجاب الجماهير، خلال أحد الاحتفالات القومية.
ويقول محمد رفعت، أحد أعضاء الفرقة، إن نجاح العرض الأول، كان نقطة انطلاق نحو تحقيق الحلم، ودفعة إلى مزيد من الجهد والتعب، لخلق واقع فنى جديد داخل المشهد الحمادى، وهو ما ظهر جليا فى عرضنا الثانى ” نقطة ضعف”، من تأليف خالد أبو رحاب، وإخراج أيمن حداد.
ويوضح معتز سعيد، عضو الفرقة، خلال عام 2009م، قدمنا النص المسرحى ”
سكة السلامة”  ، للمؤلف الكبير سعد الدين وهبه، وحمل العرض اسم  ” البداية” وفى نفس العام عرضنا “انذار” من تأليف محمد على، ومن إخراج وبطولة، أيمن حداد، وتمثيل وليد اللبودى، وأحمد عبد الشافى، وحسام أبو الفضل، وفى عام 2010م، قدمنا العرض المسرحي “اهو ده اللى كان” وكان النص مأخوذا من مسرحية “صقر قريش”  للمؤلف محمد الماغوط.
ويلفت محمد صبرى، عضو الفرقة، إلى أن العروض التى قدمناها هى التى أعلنت ميلاد فرقة ” أحلامنا المسرحية” حيث حازت على اعجاب وتقدير أبناء نجع حمادى، وهو ما جعلنا نعزز من الجهد المبذول، فقدمنا فى عام 2011م، مسرحية ” التميمة والجسد” للكاتب سعيد حجاج، وناقشنا من خلالها، قضية الصراع المصرى ـ الإسرائيلى، ولاقت نجاحا كبير، وفى العام التالى
ويشير صبرى، إلى أن العام 2012م، شهد عرض مسرحية “كش ملك ” والتى تناولت المرحلة الانتقالية التى أعقبت ثورة الخامس والعشرين من يناير، وهى مأخوذه من النص المسرحى “كش ملك” للكاتب محمد الغيطى، ثم مسرحية ” مين يشترى مصر” والتى ناقشت الصراع الحزبى بعد الثورة، ثم مسرحية ” انذار 2012″ وهى من تأليف محمد رفعت وإخراج أيمن حداد.
ويرى حسام سعيد، عضو الفرقة، أن عام 2013م، شهد ميلادا آخر للفرقة التى تسعى لفرض وجودها الفنى على الساحة القنائية، فكان البعد عن التناول السياسى، ومناقشة النفس البشرية بإسلوب ساخر، فقدمنا مسرحية ” محدش فاهم حاجة” للكاتب سعيد حجاج، ومسرحية ” فى انتظار المخرج” التى صعدنا بها إلى مهرجان نوادى المسرح، فى عام 2014م.
وقدمنا مسرحية “الراجل اللي ضحك على الملايكة” لـ “علي سالم”، موضحا أن ميلاد الفرقة فى عام 2008م، سبقه عروض تحضيرية ومسرحيات تجريبية، قدمت للجمهور مثل ” حدوته الحلم التاية” و ” أشقاء ولكن” وغيرها من الأعمال الفنية.
 

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى