ثقافة وتراثمتابعات وتغطيات

صور| أحدث دراسة علمية لتطوير الدراسات المتحفية والتراثية في مصر

ألقت الدكتورة مروة القاضي محاضرة في نهاية شهر سبتمبر الماضي 2018، بجامعة دنفر (DU) بمدينة دنفر كولورادو بالولايات المتحدة الامريكية، تحت عنوان “تطوير برامج الدراسات التراثية والمتحفية بمصر”، وذلك في إطار الموسم الثقافي للجامعة، كجزء من النشاط الأكاديمي لها بمنحة الفولبرايت الأمريكية، التي تعتمد على تبادل الأساتذة والأكاديمين بين الجامعات الأمريكية والمصرية.


أشارت مروة القاضي – أستاذ حضارة وآثار مصر في العصر اليوناني الروماني بقسم الإرشاد السياحي -كلية السياحة و الفنادق جامعة الاسكندرية – في تصريح لـ”ولاد البلد”، إلى أهم ما تناولته المحاضره أولها أشكال التراث المصري الممثلة للعصور المختلفة التي مرت علي مصر ابتداءً من عصور مصر القديمة الفرعونية، مرورًا بالعصر اليوناني الروماني، ثم العصر الإسلامي ومصر المعاصرة، إذ أنه من المعروف أن كل جزء من أجزاء تاريخ مصر عبر العصور، يرتبط بشكل من أشكال التراث المصري المادي، متمثلًا فى الآثار الثابتة والمنقولة واللامادية، مثل بعض العادات والتقاليد.
ثم استعرضت المحاضرة “كيفية تطوير البرامج الدراسية بهدف توظيف التراث بأنواعه و المتاحف لخدمة السياحة بشكل عام والسياحة التراثية بشكل خاص”، وقد كانت هناك العديد من النقاشات العلمية المثمرة خلال المحاضرة، بحضور جميع أساتذة القسم ومنظمي الندوة و الطلاب.
وتابع الدكتورة مروة: “كان السؤال الأول ما هو التراث ولماذا تراثنا خاصة؟ لأن دراسة التراث والمتاحف هو علم تقدمه الكثير من الدول في برامجها الدراسية، بهدف توعية الطلاب بأهمية التراث، وكيفية إدارته، خاصة أن مصر من أغنى دول العالم بتراثها بكل أنواعه، وبالتالي فدراسته تشكل أهمية كبيرة لتخريج طلاب مميزين، وتقديم مقررات دراسية داخل هذا النوع من البرامج، التي تؤهل الطالب، أولا لفهم تراث بلده، ثم كيفية تقديمه للآخر بالشكل اللائق، ولا سيما في مجال السياحة، وبالأخص في الإرشاد السياحي، حيث يتطلب من المرشد السياحي أن يكون ملما بكل تراث بلده المادي وغير المادي، ويستطيع أن يعرضه بالشكل المناسب السائح، حيث أن مصر لديها نقص شديد في البرامج الدراسية الخاصة بالدراسات التراثية والمتحفية، والتي تقتصر على بعض المقررات البسيطة في بعض البرامج الدراسية، ولا يوجد غير برنامجين في جميع كليات السياحة بمصر تخدم هذا الغرض.
و تضيف القاضي أنها تقوم كذلك بدراسة برنامج خاص بالدراسات التراثية والمتحفية في جامعة دنفر على مستوى الماجيستير، وذلك بهدف التعرف على طرق التدريس، ومحتوى المقررات والمناهج التي يقدمها البرنامج للطالب، وذلك بهدف تطوير هذا النوع من الدراسات في مصر، واكتساب الخبرة في ذلك، خاصة أن جامعة دنفر من الجامعات الأمريكية المتقدمة بشكل كبير في مجال الدراسات التراثية والمتحفية.
وعن أ. د مروة القاضي، فهي تعمل أستاذ للحضارة و الآثار المصرية اليونانية والرومانية بقسم الإرشاد السياحي بكلية السياحة والفنادق جامعة الاسكندرية، وقامت بالعديد من الأبحاث في مجال التخصص، وأشرفت علىالعديد من رسائل الماجيستير والدكتوراة، وترأست أيضصا قسم الإرشاد السياحي من قبل، وحصلت علي درجة الأستاذية هذا العام 2018، وهي أيضًا عضو اتحاد الآثاريين العرب.
كما قدمت عددًا من المؤلفات أهمها كتاب “كلمات من الحياة في مصر القديمة”، والذي أصدرته مكتبة الاسكندرية باللغتين العربية و الإنجليزية، و قدمت أيضًا بحوثًا مختلفة في محال التراث والمتاحف بهدف تطويرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى