متابعات وتغطيات

«سمايل تروب» أول فريق مسرحي من الشباب في قوص

«سمايل تروب» أول فريق مسرحي من الشباب في قوص، أسسه 6 طلاب من مختلف الكليات، جمعتهم الموهبة وحب المسرح، تألقوا في العديد من الأدوار والمسرحيات بالتعاون مع أكثر من جهة داعمة، إلا أن حلمهم الوحيد توافر مسرح خاص بهم يعرضون فيه أعمالهم.. «باب مصر» يلتقي أعضاء الفريق.

سمايل تروب

يقول أحمد الطيب، مؤسس فريق «سمايل تروب» وطالب في كلية الآداب: تكونت الفرقة في عام 2013، كنت أدرس حينها بالصف الأول الإعدادي، وبعد حضوري حفلة مسرح عرائس في قوص بلدنا، تأخر المشاركون، فقمت بأداء ارتجالي للعرض على المسرح بدلا من المتأخرين، واستمتع الجمهور بذلك العرض، ومنها بدأت التفكير في تأسيس فريق خاص بالمسرح.

وتابع: بدأنا الفريق بفردين فقط، ثم انضم لنا عدد من الشباب، كنا نؤلف ونرتجل على المسرح مسرحيات صغيرة لا تتعدى مدتها 15 دقيقة على المسرح حتى 2015، وأسسنا الفرقة بعناية شديدة فرقة مسرحية جيدة تمثل وتعبر عن الفن في مدينة قوص، وانضم لنا عدد من الطلاب الموهوبين المشاركين في قصر ثقافة قوص والطلاب وقوص بلدنا، حتى وصل عددنا الآن 20 فردا.

ونوه مؤسس الفريق، بأهمية توافر بيئة ثقافية في المجتمع الصعيدي من خلال المسرح، وكذلك توفير مساحة آمنة لكل الموهوبين من خلال الكوادر الجيدة الموجودة في التأليف والإخراج والتمثيل والإضاءة والصوت والديكور والعزف، ويتمني أن يكون لهم مسرح خاص بهم يعرضون عليه ما ينتجون من مسرحيات هادفة للمجتمع.

العادات والتقاليد

ويضيف حمادة الأزهري، خريج معهد فني صناعي وعضو بالفرقة، جميع أعضاء الفرقة من الذكور ولم تنضم لنا الفتيات بسبب العادات والتقاليد التي تمنع خروج الفتيات ليلا، وعروضنا جميعها ليلا، ولكن قد نستعين بممثلات مسرح من أرمنت وقنا.

ويحكي الأزهري، أن الفرقة كانت تخصص يوما للاجتماع والتفكير في العروض وطرح الأفكار، وكذلك اختيار فكرة والبدء في كتابتها وتحديد الأدوار، ولكل منا دورا محددا، من يكتب ومن يخرج وآخرين للتمثيل والتصوير، بدلا من الارتجال على المسرح. فضلا عن تخصيص يوم الجمعة للتشارك فيما فعلناه في مجالات المسرح والديكور والإضاءة والكتابة والمقومات الصوتية، لنتعلم ونستفيد كل من الآخر، وأصبحنا نطور من أنفسنا من خلال القراءة والتدريبات على الإنترنت والمسرحيات المختلفة.

وعن مشاركة الفرقة في المهرجانات، يقول الأزهري: شاركنا في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية للمرة الثالثة على التوالي، وشاركنا في مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة، وشاركت أيضا في صناعة فيلمين في مهرجان أسوان “كبوت وقلم كحل” وعملت مساعد مخرج في فيلم “إبراهيم والصادق”.

مسرحيات الفريق

يذكر محمد مختار، طالب بكلية الحقوق وعضو بالفرقة، أنه في عام 2017 شاركت الفرقة في عروض مسرحية بقصر ثقافة قوص، منها مسرحية “تحت الطربيزة”، وقمنا بعمل مسرحية “حدد هدفك” وعرضناها على خشبة مسرح قصر الثقافة، ومسرحية “خالتي صفية والدروس الخصوصية”، ومسرحية “حانة اللحظة”، التي شاركنا بها في المعرض الدولي للكتاب بالأقصر، بالتعاون مع برنامج “اختر كليتك” بوزارة التعليم العالي ومكتبة الإسكندرية.

ويضيف مختار، عرض علينا العم مراد أحمد حسن مسرحية مكتوبة بعنوان “قعدة كباب”، مثلناها وأخرجناها وشاركنا بها في مهرجان ختام الأنشطة بالتربية والتعليم.

وانضم كيرلس محروس، طالب بكلية التجارة للفريق عام 2015، فيقول: الفريق بالنسبة لي أكثر من عائلة نستفيد من بعض كفريق ونساعد أنفسنا وهدفنا محدد في المسرح، مشيرا إلى المشاركة في ورشة إعداد الممثل في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، ودربهم فيها المخرج جمال ثابت لمدة 5 أيام، كانت هذه بداية انطلاقه حقيقية لهم في المدرسة الحديثة للمسرح، التي تركز على الأدوات الداخلية للمثل كالطاقة والتركيز والخيال والإحساس.

وتابع: كما شاركنا في ورشة إعداد الممثل في قنا بمؤسسة “اتجاه” بتمويل من صندوق الأمم المتحدة لمدة 21 يومًا، قمنا خلالها بعرض مسرحي “حكايات جنوبية” تم عرضه 36 مرة بمختلف محافظات الجمهورية. كما انضم مؤخرا للفرقة عبدالله حسين وأبوبكر محمد، الطالبين في كلية التجارة أيضا.

اقرأ أيضا

قوص تواجه كورونا بالسينما والكتاب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى