حكاوي الصيادين| عن تاريخ أقدم مهنة بالإسكندرية

رغم أن المهنة الرئيسة لأهل مدينة الإسكندرية في الماضي كانت الصيد، نظرًا لوجود المدينة على ساحل البحر المتوسط، إلا أن حكاوي الصيادين وتراثهم والإهتمام بمشكلاتهم لم ينل الاهتمام الكافي.

مهنة الصيد يتوارثها الناس في الإسكندرية، فنجد أن أسرة جميعا تعمل في المهنة، لكن تظل مهنة الصيد تجري في دمائهم.

حكاوي الصيادين

حسام فلاح مهندس استزراع سمكي و صياد ورث المهنة أب عن جد في منطقة المعدية في الإسكندرية قرر أن يرصد حكاوي وتراث الصيادين و يوثقها في كتاب يصدر قريبا  تحت عنوان “حال الصيادين في مصر”  لشعوره بعدم الاهتمام بهذه المهنة وأصحابها ومشكلاتهم، التي خرج من رحمها على حد تعبيره.

يقول حسام من حكاوي الصيادين “أنا شايف إن مهنة الصيد والصيادين تعاني من التهميش والتجاهل.. وعدم تسليط الضوء عليها وعلى تاريخها ومعاناة ومشاكل أصحاب المهنة ديه.. وأنا كمهندس استزراع سمكي وصياد في الأصل بقيت أرصد واحكي حكايات الصيادين والمهنة في بوستات على الفيس”.

مهنة الصيادين

وعلى حلقات سنعرض المعلومات التوثيقية والتراثية من خلال حسام والصيادين عن هذه المهنة لإلقاء الضوء على مهنة تعد أحد المهن التي تميز المدن الساحلية.
كما تذكر المراجع التاريخية أن الإسكندرية كانت قبل اكتشاف الإسكندر الأكبر لها عام 332م، عبارة عن جزيرة تمتد أمام ساحل البحر المتوسط، تسمى “فاروس”، كان يوجد بها ميناء قديم وقرية صغيرة تسمى “راقودة”
عن قصة النشأة تلك تقول داليا عزت فوزي، مفتشة آثار، مسؤول الوعي الأثري بمنطقة آثار الإسكندرية، الإسكندر لم يبن الإسكندرية بالمعنى الحرفي، لكن خلال رحلاته العسكرية  مر على المنطقة ورأى انه من الممكن أن تكون مدينة مهمة، وأشار ببنائها.

الإسكندرية على نمط المدن اليونانية

ويذكر أن المهندس “دينوقراطيس” هو الذي عهد إليه الإسكندر بتشييدها على نمط المدن اليونانية، ونسقها بحيث تتعامد الشوارع الأفقية على الشوارع الرأسية، وهو نفس تخطيط الإسكندرية حتى الآن.

 

كما يمكنك أن تقرأ أيضًا حكايات أخرى من حكاوي الصيادين في الموضوعات التالية:
“الشانشولا” الشبكة ذات العيون الضيقة التي ارتبطت بالقمر
“حكاوي الصيادين”.. تعرف على كيفية صيد أسماك قاع البحار بـ”الجر”
كيف لعب البط دورا في صناعة مراكب المصريين
“حكاوي الصيادين”.. الرحلة من البحر للحلقة.. ”السرحة لزوم الشقى”
الكنار والسنار.. شباك الصيد في مختلف الأعماق

مشاركة
المقالات والآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة، بل تعبر عن رأي أصحابها
زر الذهاب إلى الأعلى
باب مصر