تلاوة وإنشاد

الشيخ «عبدالوهاب القوصي»: نشأت على حب النقشبندي

على حب القرآن الكريم والابتهال نشأ الشيخ عبدالوهاب محمد مصطفى «عبدالوهاب القوصي»، 50 عاما، قارئ ومبتهل يتميز بعذوبة الصوت. تخرج القوصي في معهد المعلمين المتوسط ثم حصل على ليسانس الآداب ومعهد القراءات بقوص.. «باب مصر» يتعرف على رحلة الشيخ.

عبدالوهاب القوصي

يقول الشيخ عبدالوهاب القوصي لـ«باب مصر»: تعلمت أحكام القرآن الكريم على يد والدي في سن مبكرة، ثم التحقت بكُتاب المسجد العمري لعدة سنوات حتى حصلت على إجازة القرآن الكريم بالغيب عن ظهر قلب، ثم سعيت إلى تعلم القراءات على الشيخ نبيل عبدالرحيم منذ 15 عاما.

وتابع: ذهبت بعد ذلك إلى كُتاب الشيخ الخريصي في المسجد العمري، وبعدها الشيخ الفقي في نفس المسجد، وتعلمت أحكام التلاوة على يد الشيخ كمال أنيس القوصي، الذي علم الشيخ ماهر العقيلي أحكام القرآن الكريم في الحرم المكي.

ويضيف الشيخ أنه قرأ بعدة ختمات منهم ختمة الإمام الكسائي براوييه، وختمة بالراوي قالون، وختمة بقراءة الإمام ابن كثير، مشيرا إلى مساهمته في عدة مقارئ منها مقرأة الشيخ عتمان ومقرأة للسيدات في منزله، كما أنه ظل قارئ الجمعة بمسجد أبي العباس لمدة 25 عاما.

ويذكر الشيخ أنه سافر إلى عدة محافظات مختلفة منها المنيا وأسوان والغردقة وقنا، وكذلك قرأ في مركز قوص وقراه المختلفة، وكان قارئا ببرنامج قراء المستقبل وبرنامج مزامير داوود في قناة الفجر الفضائية منذ 15 عاما، تحت إشراف الشيخ أحمد عيسى المعصراوي، شيخ المقارئ المصرية.

حب الابتهال

واهتم الشيخ بالابتهال منذ صغره، بعد أن تعلم القرآن الكريم، وذلك بسبب حبه للمبتهل عبدالعظيم العطواني الذي كان يأتي من أسوان لقوص لإحياء الحفلات وعلى أنغام بردة المديح كان ينشد العطواني وأحب سماعها القوصي كثيرا.

يقول القوصي: تأثرت كثيرًا بالمبتهل محمد عمران، كنت اسمعه باستمرار في إذاعة القرآن الكريم، وأحب سماع تواشيح وابتهالات سيد النقشبندي، إذ كان الزملاء يجهزون قصيدة المديح التي ستتم تأديتها في كل ختمة قرآن بقوص وفي مسجد سيدي أحمد الجهلان في قرية المخزن، كل عام يبتهلون عدد من القصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم.

ويذكر أن أنواع الإنشاد: “المنقول والمترجم والمقتبس والموضوع”، ولكنه يفضل الإنشاد المنقول ويستخدمه في ابتهاله دائما.

كما يستخدم الشيخ مقام الحزن في أغلب قراءته وابتهاله، وخاصة عندما يقرأ آيات الموت ويستخدم مقامات الفرح عندما يبتهل قصائد للرسول صلى الله عليه وسلم. وفي نهاية مشاركته في إحياء القرآن الكريم يبتهل أيضا ببعض الأبيات لقصائد عن الموت وعن الرسول عليه الصلاة والسلام.

المشاركة في المسابقات

يختتم الشيخ القوصي حديثه، ويقول: شاركت في عدة مسابقات في الإنشاد الديني بمعهد المعلمين، وحصلت فيها على المركز الأول على مستوى محافظة قنا، وتم تكريمي أكثر من مرة من قبل عدد من الجمعيات منها جمعية المحافظة على القرآن الكريم، ومن محافظ قنا عام 1988، وكان ذلك بشهادات تقدير ومبالغ مالية. كما أنني فزت على مستوى جنوب الصعيد في مسابقة إمامة مسجد بدولة الإمارات العربية المتحدة من قبل وزارة الأوقاف الإماراتية.

اقرأ أيضا

الشيخ «محمد الخواجة»: رحلة أشهر قراء القرآن والمبتهلين في قوص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى