دليل الفعاليات الثقافية فى مصر

الدليل - تعالى نخرج

بعدسة 150 مصورًا.. المعرض الخامس للحياة البرية يوثق التنوع البيولوجي في مصر

افتتح الدكتور شريف بهاء الدين، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لحماية الطبيعة، المعرض السنوي الخامس لمصوري الحياة البرية في مصر، بقاعة آدم حنين بمركز الهناجر للفنون في دار الأوبرا المصرية.

افتتاحية المعرض

بدأت الفعاليات بجولة للحضور لمشاهدة اللوحات المعروضة، والحديث مع المصورين المشاركين في المعرض، الذين بلغ عددهم نحو 150 مشارك، والإشادة بأعمالهم. وألقى الدكتور شريف بهاء الدين كلمة أكد خلالها أهمية تسليط الضوء على ثراء الحياة البرية والتنوع البيولوجي في مصر، موضحًا أن المعرض يأتي بالتزامن مع مرور 20 عامًا على تأسيس الجمعية المصرية لحماية الطبيعة.

وأوضح بهاء الدين أن المبدأ الأساسي الذي استندت إليه لجنة التحكيم هو تحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين، حيث تمت مراجعة وتقييم جميع الصور المقدمة من كل متسابق، وليس الاقتصار على صورة واحدة أو مجموعة محددة، بما يضمن تقييم تجربة كل مصور بصورة عادلة. وأضاف أن قرارات لجنة التحكيم اعتمدت على عدة معايير، من بينها جودة الصورة، والسلوك الطبيعي للكائن، والقيمة البصرية، والالتزام بأخلاقيات تصوير الحياة البرية.

اقرأ أيضًا: د.«يسرية حسني»: أخاف على التراث من الجهل وتحوله لذكريات

الإعلان عن الفائزين

اختتمت فعاليات المعرض بالإعلان عن نتائج مسابقة المعرض الخامس لمصوري الحياة البرية في مصر، التي شملت الجائزة الرئيسية، إلى جانب جوائز المشاركات المميزة في فئات الماكرو، والزواحف، والثدييات، والطيور.

وجاءت نتائج الجائزة الرئيسية على النحو التالي:

  • المركز الأول: خالد خفاجي.
  • المركز الثاني: أحمد عبدالحميد.
  • المركز الثالث: أحمد أبو السعود.
  • المركز الرابع: سامح شاهين.
  • المركز الخامس: سعيد جميع.

أما نتائج جائزة المشاركة المميزة، فجاءت كالتالي:

  •  فئة الماكرو: رمضان منير، أمجد الشامي، أحمد خالد داود.
  • فئة الزواحف: تامر سليم، نجلاء صبحي.
  • فئة الثدييات: مرهف كمال، هند نيازي.
  • فئة الطيور: سيف خيري، دينا عيد، ياسر الصواف، محمد الدسوقي، أحمد سرور، شهد الجوهري، محمد عصام الدين، أيمن محمد.

اقرأ أيضًا:الكاتبة «هاجر عادل»: الخطر الأكبر على الحرف التراثية ليس اندثارها بل سرقة هويتها المصرية

صعوبات أمام المشاركين

تحدث عدد من المشاركين في المعرض الخامس لمصوري الحياة البرية لـ«باب مصر» عن تجاربهم هذا العام.

وقالت نرمين العمدة إن أبرز الصعوبات التي واجهتها تمثلت في ضرورة تتبع الطائر باستمرار، إذ يتطلب التقاط الصورة بذل مجهود كبير في ملاحقته، أو الانتظار حتى يستقر في مكانه، وهو ما يحتاج إلى صبر وجهد طويلين. وعن اختيارها لنوع الطائر، أوضحت أن هناك أماكن معروفة بوجود أنواع محددة من الطيور، بينما قد تظهر أنواع أخرى بالصدفة، ويمكن التعرف إليها من خلال أصواتها.

وأضافت أن مشاركتها في المعرض جاءت انطلاقًا من دوره في توثيق الحياة البرية في مصر، خاصة في ظل ما تتمتع به البلاد من تنوع كبير في الحيوانات والطيور والحشرات، فضلًا عن دوره في نشر الوعي بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي. وأشارت إلى أن دورة هذا العام تميزت بتوسيع نطاق المشاركات ليشمل تصوير الماكرو والحشرات والثدييات، بعدما كان المعرض في دوراته السابقة يقتصر على تصوير الطيور فقط.

وقال المصور الصحفي أحمد عجمي إن الصورة التي شارك بها التقطت خلال شهر أكتوبر، وهو موسم هجرة الطيور إلى محمية سالوجا وغزال، وهي فترة تقل فيها أعداد الطيور، لذلك كان من الصعب العثور على طائر يمنح مشهدًا يجمع بين الجمال والحركة، بحيث يبدو وكأنه يهرب. وأضاف أنه كان يأمل في توثيق جميع الطيور الموجودة بالمحمية آنذاك، رغم قلة أعدادها، مشيرًا إلى أنه التقط العديد من الصور، إلا أن الصورة المشاركة كانت الأكثر تميزًا لما حملته من حركة وحيوية.

فيما قال محمد جمال، وهو طبيب بيطري ومصور للحياة البرية، إن صورته التقطت في أسوان، وإن أبرز الصعوبات التي واجهها تمثلت في الوصول إلى المكان الذي يعيش فيه الطائر دون إزعاجه أو لفت انتباهه. وأضاف أن التقاط الصورة استلزم الانخفاض إلى مستوى الطائر، ثم انتظار اللحظة المناسبة لبدء إقلاعه. وأوضح أنه في كل رحلة يبحث عن أماكن تتواجد بها أنواع مختلفة من الطيور، مؤكدًا أن هدفه لا يتمثل في اختيار نوع الطائر بقدر ما يركز على اختيار المكان واللحظة المناسبين لتوثيق المشهد، سواء أثناء تناول الطائر للطعام، أو صيده، أو وقوفه على أحد الأغصان.

اقرأ أيضًا:الباحثة «سمر عبد الرحمن»: السينما الناصرية بلورت ملامح الرجل المصري

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

Please disable Ad blocker temporarily

Please disable Ad blocker temporarily. من فضلك اوقف مانع الاعلانات مؤقتا.