آراء
-
«شنطة سفر»: في مراكش.. المدينة الحمراء
كانت آخر محطات الرحلة المدينة الحمراء «مراكش». ويعود تاريخها إلى القرن الحادي عشر، وبقيت لفترة طويلة المركز السياسي والاقتصادي والثقافي الأهم في بلدان الغرب الإسلامية، وبها العديد من الآثار واجبة…
-
هكذا تحدث إلياس خوري
في عام 1948، نشأ إلياس خوري في جينو «اللد» – قريته المطوقة بالأسلاك الشائكة، حيث شهد النكبات والمآسي الدامية. غير أنه كان بمقدوره أن ينسف تلك الوحدة والعزلة ليشيد عالماً…
-
«ستموت في العشرين»: الموت والحياة بين أمجد أبو العلاء وحمور زيادة
يذخر تاريخ السينما العالمية والمصرية بأفلام عدة عن الموت والفناء، مثل فيلم برجمان والذي يواجه فيه الموت ويقف أمامه وجها لوجه (برجمان- الختم السابع)، والتعاطي مع فكرة موت الأبناء أو…
-
محمد المخزنجي يكتب عن مذكرات الفنان محمد عبلة: «مصر يا عبلة»
كتاب بديع، استولى عليَّ ليومين متتاليين دون أن أستطيع مغادرته، تجربة بدايات لفنان كبير مدهش مدهشة، دهشة عميقة ومشعة دون زعيق ودون أي ادعاء، بطولة إنسان مصري أصلي، أسطى مصري…
-
«شنطة سفر»: في المغرب.. سلمي لنا على عادل إمام
في عام 2016، أعلنت الجامعة التي أعمل بها عن رحلة بالتقسط إلى المغرب. كانت فرصة نادرة لاصطحب عمر ابني وكان عمره وقتها 19 عام، وأمينة ابنتي وكان عمرها وقتها 11…
-
قاهرة فتحي رضوان (1): المدينة من نافذة شارع
يمتلك فتحي رضوان (1911- 1988م) مسيرة حافلة بين العمل السياسي والثقافي، فهو شخصية متعددة الألوان، شارك في خضم الحياة السياسية لمصر بين الحربين، وسعى مع الساعين لتحقيق حلم الاستقلال التام…
-
«شنطة سفر»: مين يشتري الورد مني؟
غالبا ما يحتوي برنامج الاجتماع أو المؤتمر الذي أسافر «على حسه» أو أيا كان على رحلات أو جولات سياحية أو الأكل في مطاعم محددة أو مشاهدة عروض محددة. وبالرغم من…
-
قاهرة مكاوي سعيد: تغريدة مدينة تحتضر
يجلس على مدخل مقهى البستان، يداعب عادة قطة، يقابلك بابتسامة تحمل كل وداعة الدنيا. هكذا كانت صورة مكاوي سعيد (1956- 2017)، كحارس أمين لوسط البلد، تلك المنطقة الأكثر حيوية في…
-
«شنطة سفر»: دماء ورمال في إشبيلية
في عام 1941، تم عرض النسخة الثالثة والأشهر من الفيلم الخالد “دماء ورمال” بطولة ريتا هيوارث، تايرون باور وأنتوني كوين. كانت النسخة الأولي من إنتاج عام 1916، تلتها نسخة ثانية…
-
حلمي التوني.. حارس الفولكلور ورائد فن البوب
رحل الفنان الكبير حلمي التوني (1934-2024) عن عمر يناهز تسعين عاما، وما أكثر من أشار إليه بوصفه أسطى أو آخر الأسطوات، لا سيما في فن الإخراج الطباعي وصناعة أغلفة الكتب،…