آراء
الاراء المنشورة ليس بالضرورة تعبر عن رأى باب مصر او ولاد البلد ميديا
-
سلسلة رجعوا التلامذة| بـ«مريلة بني» زينات تلميذة مدرسة فرشوط عاصرت النكسة
تصوير – سمر شومان التحقت زينات عبد المجيد ابنة مركز فرشوط بالمرحلة الابتدائية عام 1966 بمدرسة البنات الابتدائية، وهي من أقدم المدارس بالمركز. أنشطة التريكو ونادي المسرح تحكي زينات عن…
-
سلسلة رجعوا التلامذة| عبدالجليل «المعلم المثالي».. أقدم «مدرس» في دشنا
أدمعت عيناه عندما بدأ بالحديث عن تلاميذه الذين تخطوا الستين ومازالوا يجلونه ويحترمونه كلما قابلوه وينادونه بـ”أستاذي”، يستوقفه البعض ليصافحه ويعانقه ويسترجع معه ذكريات تعود لأكثر من نصف قرن، حين…
-
عن "حصيرة الصيف الواسعة" في دشنا.. أهال يروون ذكرياتهم مع "الصيف" في القرن الماضي
ذكريات كثيرة ارتبطت بفصل “الصيف”، تحتل قلوب أهالي دشنا، خصوصا كبار السن، ممن عايشوا وقتا كانت فيه (الهوايّة) أو المروحة الخوص هي جهاز التكييف الأول والأخير، للحصول على نسمة هواء…
-
"كرسي عباس" و "سبت فونتيلا" ذكريات ليلة العيد من قلب الأسكندرية
الصور المرفقة بالمقالة من تصوير المصدر زهراء عادل عوض مع حلول عيد الفطر المبارك يعود بها شريط الذكريات إلى هذه الليلة في منتصف القرن الماضي كمان كانت تقص عليها والدتها…
-
شاب قنائي ينقل التاريخ المصري للعالم في «زجاجة»
تنتابه لحظات من السعادة والشعور بالانتصار؛ عندما يقف بجوار الزجاجة التي استطاع أن يشكل بداخلها مجسمة فنية من قطع نشارات الخشب المتبقية المهملة في الورش داخل الزجاجة، الشاب صاحب الـ25…
-
من الأدب الفرعوني| «أوزوريس».. قتل وقطع فحكم «العالم الآخر»
الصورة المرفقة بالمقالة تحمل رخصة المشاع الإبداعي وجدت قصة “الإله أوزير مع أخيه ست” في أجزاء متفرقة من أوراق البردي، لأن القصة الأشمل دونها المؤرخ اليوناني الشهير “بلوتارخ” عام 100م،…
-
قراءة لـ«روميو وليلى».. في عيون غالية بن علي
وصفت لنا نفسها خلال حوارنا معها بـ”العالم الماضي”، فهي “حكاءة”، ولكنها فاجأتنا بجزء آخر في شخصيتها الفنية حين حدثتنا عن قصتها التي أخذت جزء كبير من حياتها سواء في عدد…
-
وثق تاريخ الأقصر بألفي صورة.. «عطية قديس» أقدم مصور مصري
كتب – أبوالحسن عبدالستار 111 عاما مرت على تاريخ أول صورة التقطها أحد أشهر مصوري التاريخ الفرعوني خلال القرن الماضي، فاستطاع بكاميرات تقليدية قديمة التقاط أكثر من ألفي صورة للتاريخ…
-
سبع صنايع| عم محمد: كنت بصلح «الوابور» بـ5 قروش.. والمهنة أخذت مني الكثير
في تلقائية مغلفة بابتسامة صافية، أصر العم محمد بصل على إعداد كوبين من الشاي، مستخدما “وابور الجاز” وهو على حد تعبيره – آخر ما تبقى من مهنته – سمكرة بوابير…
-
الأقصر.. أول مدينة مصرية تعرف «الشاي»
لم تكن تعرف مصر مشروب الشاي قبيل الاحتلال الإنجليزي عام 1881، حيث جلبه الإنجليز معهم، لكن الأقصر عرفت هذا المشروب قبل الاحتلال بـ17 عامًا تحديدا عام 1864، حينما قدمت الليدي…