خلال ندوة “التراث الصوفي والنص الروائي”.. جمال عيد: فارق كبير بين التصوف كعقيدة وما يُطرح من خلال الأعمال الإبداعية

قال الفنان التشكيلي والناقد أحمد جمال عيد، عضو هيئة التدريس بكلية الفنون الجميلة بالأقصر، إن الإبداع والتصوف كلاهما يتكون من مفردات وحدانية ويبحثان عن قيم الحق والخير والجمال والنقاء والصفاء الذهني وكلاهما تجربة شخصية روحانية تقوم في المقام الأول على المشاعر والذوق والحس.

جاء ذلك خلال ندوة “التراث الصوفي والنص الروائي” التي أقيمت بملتقى شباب المبدعين وذلك بقاعة شباب المبادرات بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الخمسين.

وأوضح عيد خلال كلمته أن هناك فارق كبير جدًا بين التصوف كعقيدة وبين ما هو مطروح من كتابات لأن شرط أساسي على الكاتب أن يتعايش مع التجربة، ومع ذلك هناك العديد من الأعمال الجادة التي تناولت التراث الصوفي والأدب العربي شهد العديد من الروايات التي تحمل طابع صوفي.

كما تحدث الدكتور أحمد جمال في ختام كلمته عن تجربته التشكيلية التي تناولت قضايا ومفردات الصوفية من خلال معارضه الفنية “القطب الأعظم والمسافرون بلا متاع”.

ضمت الندوة الروائي أحمد القرملاوي، والروائي أحمد عبدالمجيد، والدكتور أحمد جمال عيد، وأدار الندوة الناقدة الدكتورة نانسي إبراهيم.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
باب مصر