عرض كتاب| «عدّاء الطائرة الورقية».. رواية لخالد الحسيني

كتب – مارك أمجد
عداء الطائرة الورقية – أفغانستان عام 1975: أمير فتى في الثانية عشرة من عمره، يحلم بالفوز في مسابقة الطائرات الورقية، ويساعده صديقه المخلص حسن، ولكن لم يكن أي من الصبيين ليتصور ما سيحدث لحسن بعد ظهر ذلك اليوم، حدث سيحطم حياتهما.
بعد الاجتياح السوفييتي واضطرار أمير ووالده للهرب إلى الولايات المتحدة، يدرك أمير أنه، عاجلا أم آجلا، عليه العودة إلى أفغانستان تحت حكم الطالبان، ليجد الشيء الوحيد الذي لن يهبه له عالمه الجديد: التكفير عن الذنوب.
أمريكا والعالم بحاجة إلى رجل قوي، يُعتمد عليه، شخص يبادر بالفعل بدلا من أن يفرك يديه، وقد جاء هذا الشخص في صورة “رونالد ريجان”، وعندما ذهب “ريجان” إلى التليفزيون وأطلق على الروس “إمبراطورية الشر” خرج بابا واشترى صورة للرئيس المبتسم وهو يرفع إبهامه لأعلى، وضع الصورة في إطار وعلقها في بهو شقتنا، إلى جوار صورته القديمة بالأبيض والأسود وهو يصافح الملك ظاهر شاه، كان معظم جيراننا في فريمونت سائقي حافلات، ورجال شرطة، وباعة في محطات بنزين، وأمهات عزباوات يعشن على الضمان الاجتماعي، بالضبط ذلك النوع من ذوي الياقات الزرقاء الذين سوف يختنقون سريعا تحت وسادة سياسات “ريجان” الاقتصادية المضغوطة على وجوههم، كان بابا الجمهوري الوحيد في بنايتنا.
مما قيل عن الرواية ” عداء الطائرة الورقية “
“قصة لا تُنسى، تظل معك لسنوات… قوية لحد جعل كل ما قرأته بعدها، لفترة طويلة، يبدو لي بلا طعم”، إيزابيل ألليندي.
“مذهلة… يندر أن تجد كتابا يناسب أوانه لهذه الدرجة، ويحمل في الوقت نفسه، تلك القيمة الأدبية العالية”، ببلشرز ويكلي.
“قصة شيقة ومفعمة بالحياة تذكرنا بالكفاح الطويل لهذا الشعب”، نيويورك تايمز بوك رفيو.
“رواية على الطراز القديم الذي يجتاحك بحق”، سان فرانسيسكو كرونيكل.
الرواية باعت أكثر من 22 مليون نسخة حول العالم، صدرت الطبعة العربية الأولى منها عام 2012 عن دار بلومزبري مؤسسة قطر للنشر، من ترجمة إيهاب عبد الحميد. في 507 من القطع المتوسط، كما توفرت منها النسخة المصورة أيضا في المكتبات.

للاطلاع على مراجعات كتب أخرى
مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
باب مصر