1491678238 104 106252 17861637 1905397666338779 6493791439805429858 n
تصوير- أحمد دريم:
1491678222 223 110329 17799152 1905399499671929 8460502492614571581 n
1491678231 867 136167 17861443 1905399906338555 7327781460370025014 n
1491678238 104 106252 17861637 1905397666338779 6493791439805429858 n
1491678248 365 135076 17861997 1905400319671847 8815169114219254200 n
1491678255 881 119640 17862465 1905397593005453 3024012892655738902 n
بدأت الكنائس بمصر استعداداتها للاحتفال بعيد الشعانين “حد السعف” أو كما يطلق عليه في الصعيد “الخويصة” بعد الانتهاء من الصيام، حيث يبدأ الأهالي بالاستعداد للعيد بتشكيل السعف الأخضر أو كما يطلق عليه “الجريد”.
ويحتفل الأقباط غدا بذكرى دخول المسيح إلى القدس، ويسمى عيد الشعانين أو “حد السعف” أو الزيتون، في ذكرى استقبال أهالي القدس للمسيح -عليه السلام- بأغصان النخيل الخضراء “السعف” وأغصان الزيتون.
وكلمة “شعانين” تأتي من الكلمة العبرانية “هو شيعه نان” التي تعني “يارب خلص” ومنها تشتق الكلمة اليونانية “أوصنا” وهي الكلمة التي استخدمت في الإنجيل من قبل الرسل والمبشرين، وهي أيضا الكلمة التي استخدمها أهالي أورشاليم عند استقبال المسيح في ذلك اليوم.
ويختلف الاحتفال بحد السعف في الصعيد عن باقي المحافظات، ففي الصعيد يتشارك المسلمون والمسحيون الاحتفال به وصنع الأشكال بـ”الخوص” مثل الخواتم والأساور والورد والتاج والصليب، وينتشر باعة السعف في الشوارع وأمام الكنائس.
“بالزعف والقمح نتشارك الاحتفال” تقول سنية إبراهيم، البالغة من العمر 72 عاما، وتروي الجدة أن المسلمين يشاركون المسيحيين في الصعيد احتفالهم بعيد الشعانين من خلال صنع أشكال من السعف الأخضر وإهدائها لهم.
وتتابع بأن الأطفال جميعا يستمتعون بهذا اليوم، فهم يصنعون الأشكال التي يريدونها من خوص النخيل “السعف” ويهادون بعضهم البعض به، أما سنابل القمح الخضراء فتقوم السيدات في المنازل بجمع 7 سنبلات خضراء وتعليقها في المنزل، وهو دليل على الخير والبركة والرزق من الله.
2 تعليقات