دليل الفعاليات الثقافية فى مصر

الدليل - تعالى نخرج

«طبلية مصر» تختتم فعاليات الموسم الرابع بمعرض عن السوق المصري

اختتمت «طبلية مصر» فعاليات الموسم الرابع، الذي حمل اسم «إحياء الماضي وتوثيق الحاضر من أجل المستقبل»، بحفل فلكلوري لفرقة «طبلة الست» ومعرض عن السوق المصري، أقيم بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالتعاون مع مؤسسة «صادكو»، وامتد خلال الفترة من 15 يناير حتى 5 فبراير.

فعاليات يوم الختام

افتتحت الدكتورة نشوى جابر، نائب الرئيس التنفيذي للمتحف القومي للحضارة المصرية للشؤون الأثرية، حفل الختام. حيث رحبت بالحضور وتحدثت عن أنشطة وفعاليات الموسم الحالي، قائلة: “حزناء جدًا على انتهاء فعاليات طبلية مصر لهذا العام وانتهاء الأسابيع الثلاثة. على وعد بأن نلتقي العام القادم بموسم جديد وفكرة جديدة. هذا العام كان الموسم موفقا جدًا. وأقمنا خلاله أنشطة عديدة جمعت بين الأطفال والأسرة والمجتمع. بهدف إبراز جمال وجودة المطبخ المصري وتميز نكهة أكلاتنا”.

وأضافت أن الفعاليات ضمت مشاركات من مختلف الفئات من داخل المتحف وخارجه، في محاولة لتغيير الإطار التقليدي للأنشطة داخل المتحف. وأوضحت أن الموسم هذا العام كان عن الأكل والفن، بدءا من عربات الشارع وصولا إلى الذوق في الوصفات. مشيرة إلى أن الختام جاء بالسوق المصري بألوانه وتقسيماته ولوحات الخضار، التي رسمها فنانو المتحف القومي بأيد مصرية خالصة. ووجهت الشكر إلى جميع إدارات المتحف.

كلمة مؤسسة صادكو

من جانبها، ألقت الدكتورة داليا فخر، ممثلة مؤسسة “صادكو” كلمتها عن مشاركة المؤسسة في “طبلية مصر”، وقالت: “لم نعد بحاجة لشرح علاقة صادكو بالطبلية. فكل موسم يكون مميزًا لأنه يضيف لنا عمقا جديدا في تأثير تراثنا الغذائي”. وأشارت إلى أن فعاليات هذا العام، من ورش وأنشطة وغيرها، وضعت التراث الغذائي في مكانة مهمة جدًا. بوصفه منتجا إبداعيا وثقافيا، مؤكدة أن الأكل ليس مجرد سلعة استهلاكية، بل له تأثير واستدامة وبعد اقتصادي. معربة عن حماسهم للموسم القادم.

ورش داخل وخارج المتحف

تابع الدكتور الطيب عباس، الرئيس التنفيذي للمتحف القومي للحضارة المصرية، الحديث قائلا: “نحتفل اليوم بختام الموسم الرابع من طبلية مصر. وقبلها كنا نحتفل بورش خاصة بالأطفال وورش للطبلية داخل وخارج أسوار المتحف”. وأكد أن المتحف القومي ليس مكانًا لحفظ وعرض الآثار فقط، بل مجتمع متحرك وفاعل داخل وخارج أسواره.

وأضاف أن ما يميز المتحف القومي للحضارة المصرية أنه “قلعة ثقافية” تتناول مختلف أوجه الثقافة وكل ما يخص التراث المادي واللامادي. مشيرا إلى أن امتداد الفترات الزمنية التي يتعامل معها المتحف، من عصور ما قبل الأسرات حتى العصر الحديث، أتاح خبرة كبيرة في تنويع الأنشطة. وأوضح أن المتحف يسعى إلى ترسيخ الفكر المؤسسي. حيث يستكمل كل فرد ما بدأه من قبله، مؤكدا أن المؤسسات الثقافية ليست تنافسية، بل تكاملية. نافيا التخوفات التي أثيرت حول إهمال متحف الحضارة بعد افتتاح المتحف المصري الكبير.

تعاون مؤسسي مع المتحف

استكمل عباس حديثه قائلا إن المتاحف لا تنجح بمفردها، بل من خلال التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني. مؤكدا أن “الطبلية” كانت دائما مساحة للاجتماع والمشاركة. وأن فكرتها لا تتعلق بالتغذية فقط، بل بثقافة المشاركة الممتدة منذ مصر القديمة، حيث يعد الطعام وسيلة للتفاعل والتواصل. ومع ختام فعاليات هذا الموسم، أشار إلى البدء في التفكير بفكرة الموسم الجديد.

واختتمت الافتتاحية بتكريم الدكتور الطيب عباس للفنان حسن أبو العزم، أكبر الداعمين لمعرض الشارع والسوق المصري. وصاحب المعالجة الكاريكاتيرية للأعمال، والمسؤول عن المقابلات واللوحات الذي تم عرضها في معرض السوق المصري.

طبلة الست ومعرض السوق المصري

فيما بدأت الاحتفالات بحضور فرقة “طبلة الست”، التي قدمت عددًا من الأغاني والمعزوفات الفلكلورية. من بينها: “يا بنت السلطان، يا حبيبتي يا مصر، أنا بعشقك، الأقصر بلدانا، اللي غاب عن عيني، ولا بد عن يوم محتوم”. وغيرها من أغاني والتراث والفلكلور المصري. واختتم اليوم بافتتاح معرض السوق المصري، الذي ضم 20 صورة معبرة عن ألوان الفن في الأسواق الشعبية المصرية والأحداث المصاحبة لها.

 اقرأ أيضا:

الطعام في الأدب المصري.. حلقة نقاشية لـ«طبلية مصر» في بيت الرزاز

«أكلات وذكريات.. حكايات وراء الشيفات».. طبلية مصر تواصل فعاليات إحياء تراث الطعام

«أصل الطبخة حكاية إرث».. ورشة اليوم الأول من مبادرة «طبلية مصر»

زر الذهاب إلى الأعلى
باب مصر
إغلاق

Please disable Ad blocker temporarily

Please disable Ad blocker temporarily. من فضلك اوقف مانع الاعلانات مؤقتا.