أصل و فصل

هؤلاء الملوك يجوبون غدا شوارع القاهرة.. تعرف على تاريخهم

بعد آلاف السنوات من وفاتهم، تستقبل الشوارع المصرية مرور 22 مومياء ملوك وملكات مصرية قديمة بقيادة الملك «رمسيس الثاني» في حدث مهيب وفريد من نوعه لموكب المومياوات الملكية. الحدث أثار اهتمام وترقب الملايين حول العالم.

الموكب الملكي يقوده 3 مومياوات: مومياء الملك «رمسيس الثاني»، ومومياء الملكة «حتشبسوت» ومومياء «تحتمس الأول»، ويبدأ الموكب بإطلاق 22 طلقة مدفعية لتحية الملوك الذين سيتم نقلهم في عربات ملكية صُممت خصيصا للموكب، ويهتم الكثير بمعرفة تاريخ الملوك والملكات التي يتم نقلها من المتحف المصري بالتحرير لمتحف الحضارة بالفسطاط. «باب مصر» يستعرض تاريخ لعدد من المومياوات التي ترجع إلى عصر الأسر 17 و 18 و 19 و 20.

الملك «سقنن رع تاعا»

سيتم نقل 10 مومياوات في الموكب كان قد عثر عليها عالم المصريات الفرنسي “فيكتور لوريه” في عام 1898، في مقبرة الملك أمنحتب الثاني في وادي الملوك بالأقصر، أما عن قصص الملوك التاريخية التي لا تُنسى فأكثرها أهمية في رأي د.بسام الشماع، عالم المصريات والمؤرخ الأثري، ترجع إلى الملك «سقنن رع تاعا» حاكم طيبة وملك من ملوك الأسرة السابعة عشر.

ويوضح الشماع لـ«باب مصر»: “الفضل يرجع إليه في كتابة سطر جديد في تاريخ مصر نظرا لشجاعته وفدائيته، حيث بدأ الحرب ضد الهكسوس وضحى بنفسه خلال مشاركته في الحرب، وتم العثور على المومياء الخاصة به في الدير البحري بالأقصر عام 1881، وهو والد كل من الأبطال «كامس» و«أحمس الأول»، ويقول: «يجب أن يتصدر الموكب لأنه أول من قتل في سبيل الدفاع عن وطنه ضد غزو الهكسوس واستكمل ابنه الملك كاموس الحرب من بعده حتى تم تحرير مصر على يد الملك أحمس».

الملكة «أحمس نفرتاري»

واحدة من المومياوات الملكية التي سيتم نقلها في الموكب المهيب، تم العثور على المومياء الخاصة بها في خبيئة الدير البحري بالأقصر عام 1881، وهي ملكة قوية قدسها المصريون القدماء مع ابنها «أمنحتب الأول» بعد وفاتها في جبانة دير المدينة.

الملك «أمنحتب الأول»

تولى الملك أمنحتب الأول العرش وهو طفلا، ليصبح ثاني ملوك الأسرة الـ18، وجاء حكمه لمصر بمساعدة والدته الملكة «أحمس نفرتاري»، وبحسب الموقع الرسمي لوزارة السياحة والآثار المصرية، كان ملك قوي وقاد حملات عسكرية وبعد وفاته دفن بجوار والدته وقدسه المصريين القدماء حتى اكتشاف المومياء الخاصة به في خبيئة الدير البحري عام 1881.

الملكة «مريت آمون»

واحدة من مومياوات الملكات في الموكب الملكي، وتعد ابنة الملك أحمس والملكة نفرتاري، وهي شقيقة وزوجة الملك امنحتب الأول، وحملت عدة ألقاب منها زوجة الإله، وسيدة الأرضين وابنة الملك، وعثر عليها عام 1930 في الدير البحري بواسطة “هربرت يوستيس وينلوك” وكانت في تابوتين من خشب الأرز وتوفيت وهي صغيرة في السن.

الملك «تحتمس الأول»

ترجع مومياء الملك تحتمس الأول إلى الأسرة 18 وهو عصر الدولة الحديثة، وهو ابن الملك أمنحتب الأول وأصبح ملك للبلاد وهو في سن الأربعين بعد وفاة والده، وهو والد العديد من الابناء ومنهم «الملكة حتشبسوت» وعُرف بقوته العسكرية التي أثرت على علاقات مصر الدبلوماسية والاقتصادية وتم العثور على المومياء الخاصة به في خبيئة الدير البحري عام 1881.

الملكة «حتشبسوت»

ابنة الملك «تحتمس الأول» وتعد من أشهر الشخصيات في تاريخ مصر، وكانت الوصية على العرش في سن صغير بعد زواجها من أخيها غير الشقيق تحتمس الثاني، وحكمت مصر لعدة سنوات نيابة عن ابن أخيها تحتمس الثالث، وتعد أول سيدة تتحدى التقاليد في مصر القديمة، حيث منعت التقاليد قديما من أن تصبح المرأة ملكة ولكنها اعلنت نفسها ملكة لأنها صاحبة دم ملكي. تم العثور على المومياء الخاصة بها في مقبرة ودي الملوك بالأقصر في عام 1903.

الملك «تحتمس الثاني»

من ضمن المومياوات المشاركة في الموكب، الملك تحتمس الثاني هو ابن الملك تحتمس الأول، وحكم البلاد بسبب زواجه من أخته غير الشقيقة حتشبسوت وتم العثور على المومياء الخاصة به في خبيئة الدير لبحري عام 1881.

الملك «تحتمس الثالث»

حكم بعد والده تحتمس الثاني، وفي بداية حكمه كان صغيرا جدا على الحكم وذلك بعد وفاة والده، وكانت زوجة أبيه حتشبسوت وصية عليه حتى أعلنت نفسها ملك، وبعد وفاتها حكم تحتمس الثالث وكان ملكا محاربا ونفذ العديد من الحملات العسكرية وتعتبر معركة “مجدو” نموذج واضح لقوة حملاته العسكرية، وتم العثور على المومياء الخاصة به في خبيئة الدير البحري عام 1881.

الملك «أمنحتب الثاني»

ابن الملك تحتمس الثالث في الأسرة 18، كان طويلا واستغل هذا الطول في الحرص على ممارسة الرياضة خاصة بما يخدم دوره في الحروب، مثل التدريبات الرياضية العنيفة والتدريب على رياضة القوس والسهم وقيادة لعجلات الحربية بنفسه، وتم العثور على مومياء الملك في مقبرته بوادي الملوك في الأقصر عام 1898.

الملك «تحتمس الرابع»

وهو ابن الملك أمنحتب الثاني من الأسرة 18، ويرجع إليه الفضل في وجود تمثال أبوالهول بالصورة الحالية له، حيث رأى حلم أن أبو الهول يحدثه ويطلب منه إزالة الرمال عن جسده مقابل أن يصبح الملك القادم لمصر، وتم العثور على المومياء الخاصة به في وادي الملوك بالأقصر عام 1898.

الملك «أمنحتب الثالث»

والده الملك تحتمس الرابع وتاسع فراعنة الأسرة 18، بعصر الدولة الحديثة، ويعد واحدا من أعظم حكام مصر على مر التاريخ حيث اهتم بالعمليات الحربية وقاتل المتمردين وانتصر عليهم مما ساهم في توسيع مساحة الحكم الخاصة به حتى بلاد النوبة واتسمت فترة حكمه بالاستقرار، وتم العثور على المومياء الخاصة به في وادي الملوك بالأقصر عام 1898.

الملكة «تي»

زوجة الملك أمحتب الثالث وحبيبته، ويوجد لهما تمثالا يُعرض بالمتحف المصري بالتحرير يتجسد فيه هذا الحب الخالد، وتي ابنة «يويا وتويا» وتم العثور على مومياء الملكة في مقبرة امنحتب الثاني بوادي الملوك بالأقصر عام 1898.

الملك «ستي الأول»

ابن الملك رمسيس الأول مؤسس الأسرة 19، عصر الدولة الحديثة، له العديد من البطولات الحربية حيث قاد معركة ضد الحيثيين تم تسجيل تفاصيلها في معبد آمو بالكرنك، وعثر على المومياء الخاصة به في خبيئة الدير البحري بالأقصر عام 1881.

الملك «رمسيس الثاني»

ستتقدم مومياء الملك رمسيس الثاني الموكب نظرا لأنه من أعظم الملوك المحاربين ومن أشهر ملوك الدولة الحديثة على مدار سوات حكمه الـ67، حيث خاض العديد من الحروب منها ضد الحيثيين ويعد صاحب أول معاهدة سلام مع ملكهم، وحرص على بناء العديد من المعابد في أماكن مختلفة في مصر، ومنها معبد لزوجته الملكة نفرتاري، وتم العثور على المومياء الخاصة به في غرب الأقصر عام 1881.

اقرأ أيضا

لون البشرة وتوحيد الزي.. ضوابط اختيار فنانات موكب المومياوات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى