مي الإبراشي تحصل على جائزة الأمير كلاوس الهولندية

حصلت المهندسة مي الإبراشي على جائزة الأمير كلاوس الهولندية، والتي تمنح كل عامين لـ6 أفراد رائدين شاركوا مع مجتمعاتهم المحلية بأعمال إبداعية ملهمة، وقد تم اختيارهم من ضمن 94 مرشحا من جميع دول العالم.

وكتبت الإبراشي على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “ممتنة لصندوق الأمير كلاوس على هذا التكريم. وأيضًا لدعمهم الرائع على مر السنين. بالطبع، هذه الجائزة ليست لي وحدي فقط، ولكنها لفريق مجاورة بأكمله”.

جائزة الأمير كلاوس

الجدير بالذكر أن “مجاورة” هو مكتب هندسي وجمعية أهلية في آن واحد، وهو معني بالتراث المعماري. وكذلك يهدف لإشراك المجتمع المحلي في عمليات الترميم، وإقامة الورش العملية والنظرية في أمور عديدة تتعلق بتطوير البيئة الحضرية. ويقع مقر “مجاورة” في حي الخليفة وتتميز الجمعية بإشراك سكان الحي في أنشطتها المختلفة. كما ساهمت بشكل أساسي في ترميم ضريح الإمام الشافعي في الإمامين. د. مي حصلت على الجائزة مع خمسة مرشحين آخرين يا مي.

ووفقًا للموقع الإلكتروني لجائزة الأمير كلاوس، فقد ذكر أن الجائزة تم منحها من قبل هيئة تحكيم مستقلة وقدمت للفائزين الذين يمثلون مجموعة متنوعة من المجالات، سواء من الهندسة المعمارية والشعر، والفلسفة، وصولا إلى الفنون المرئية وفنون الأداء، فهم يكرسون عملهم لمعالجة القضايا السياسية والبيئية، وطبيعة الهوية وحقوق الإنسان في أشكال تشارك وتمكن مجتمعاتهم من تحقيق الأهداف.

وقد فاز كل من مي الإبراشي من مصر، وأيلتون كريناك، البرازيل، وماريا ميدرانو من الأرجنتين، ولويس مانويل أوتيرو ألكانتارا من كوبا، وكذلك حسن دارسي، المغرب وأخيرًا السنغالي آلان جوميس.

ووفقًا للموقع الرسمي فقد تم كتابة أسباب منح الجائزة لهؤلاء ومنها جاء:

مي الإبراشي

مهندسة مهندسة معمارية مصرية يركز عملها على المشاركة المجتمعية من خلال الحفاظ على التراث وإعادة تأهيله وحفظه وإعادة تعريفه. فقد تمكنت من خلال عملها من إحداث فرق حقيقي داخل المجتمعات، التي غالبًا ما تكون مهمشة، والتي تعيش في وسط القاهرة التاريخية فقد خلقت خطابًا مضادًا نتيجة تركيز الحكومة الحالية على التوسع الحضري والتجديد، وقد خلقت شعورًا جديدًا بالأمل والفخر. للمجتمعات التي تعمل معها.

أيلتون كريناك

زعيم محلي ومدافع عن البيئة وفيلسوف وشاعر وكاتب من البرازيل. ويعتبر أحد القادة العظماء لحركة السكان الأصليين البرازيليين، وهو حاليًا أستاذ فخري في الجامعة الفيدرالية، فقد نجح في توفير مساحة آمنة للقيادة المحلية ليتم تطويرها في جميع أنحاء البلاد. وهو غالبًا ما يشار إليه على أنه مرشد وقائد للأجيال الشابة من القادة والنشطاء والسياسيين من السكان الأصليين. فقد لعب دورًا رئيسيًا في تطوير منظمات السكان الأصليين التي ظهرت خلال السنوات الماضية.

لويس مانويل أوتيرو ألكانتارا

فنان كوبي ومدافع عن حقوق الإنسان ينتقد أداؤه الظروف التي يواجهها العديد من الكوبيين. وهو يقود مجموعة San Isidro الجماعية – وهي مجموعة فنانين تعزز حرية التعبير والحقوق الثقافية. وهو أحد مؤسسي متحف المعارضة، وهو موقع إلكتروني ومشروع فني عام لاستعادة المعارضة والاحتفال بها.

ويستخدم الكانتارا الفن والتعبير الثقافي للطعن في الانتهاكات المستمرة لحرية التعبير من قبل الحكومة الكوبية. وفي أعماله المبكرة، ابتكر منحوتات لأشكال بشرية وحيوانات وشخصيات من الكتب المصورة باستخدام مواد تم إنقاذها. وقد استخدم النحت لخلق “نسخة واقعية من الواقع”. ومع ذلك، في تطوير ممارسته، أراد أن يكون له تأثير ملموس أكثر مع فنه و”البحث عن عمل يساهم في الواقع الذي يعيش فيه”. وقد قادته الرغبة إلى فن الأداء والتعبير الفني الفردي الذي ينقل النقد الاجتماعي والسياسي المعقد والمثير للسخرية.

وواجه الكانتارا الاضطهاد المستمر بسبب أدائه. وقد تمت مصادرة أعماله واحتجازه قسرا عدة مرات. وأثار اعتقاله المستمر احتجاجات وبيانات تضامن من الفنانين العالميين الذين يدعمون نضاله الذي لم يتراجع من أجل حرية التعبير الثقافي في كوبا.

ماريا ميدرانو

كاتبة وشاعرة ومحررة أرجنتينية. بالإضافة إلى ممارستهم الفنية والشعرية، وتعد ناشطة في مجال إلغاء عقوبة السجن ومؤسس مشارك لـ YoNoFui، وهي منظمة غير ربحية تعمل مع النساء المسجونات سابقًا والأفراد من المجتمع في مشاريع الفنون والحرف.

حسن درسي

فنان تشكيلي من الدار البيضاء، يعمل على تعزيز التفكير النقدي حول الأماكن العامة والمواطنة في مدينة مليئة بعدم المساواة الاقتصادية، وفي دولة ذات حريات تعبير محدودة.

وقد طور دارسي ممارسة تتمحور حول التذهيب والأماكن العامة.

في عام 1995 شارك في تأسيس مختبر ثقافي يجمع بين المفكرين والفنانين والصحفيين والطلاب وعامة الناس لمناقشة دور الفن في المجتمع. سواء بشكل فردي أو جماعي، وقد أنتج مشاريع فنية مهمة في تاريخ الفن المعاصر داخل المغرب.

ومن أبرزها مشروع L’Hermitage park (2002-2008) الذي ركز على حديقة L’Hermitage المهجورة التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية في الدار البيضاء. وقد قام بذلك جنبًا إلى جنب مع المجتمع الذي يعيش في المنتزه وما حوله، وقد صاغ خطة لإنشاء مساحات مجتمعية لرواية القصص والفن والراحة. في سلسلة من التدخلات الفنية، وقد حول أجزاء مختلفة من الحديقة إلى مساحات رائعة حقيقية، فقد أعاد درسي تعريف الفن في السياق المغربي من خلال إشراك الجمهور المغربي الأكبر من خلال معارضه.

آلان جوميس

مخرج وكاتب سيناريو سنغالي فرنسي يستكشف عمله الهوية والاختلافات والروابط التي تحدد العلاقة بين إفريقيا الناطقة بالفرنسية والشتات. وهو مؤسس مركز Yennenga المخصص للسينما، ويلعب جوميس دورًا مهمًا في الترويج للسينما ورعاية المواهب المحلية في السنغال وإفريقيا، ومن خلال عمله يعالج تعقيدات الهوية والغربة والوكالة المستمدة من تجاربه الشخصية التعامل مع ازدواج الجنسية والبحث عن الانتماء. اشتهر التي تصور قصص المهاجرين الشباب من أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى، بينما تستكشف موضوعات الغربة.

اقرأ أيضا

«عمارة الفقراء»: هل فشل مشروع ترميم قرية حسن فتحي بالقرنة؟

مشاركة
زر الذهاب إلى الأعلى