ادب وفنمتابعات وتغطيات

“لالالاند”.. ليلة سينمائية على أنغام “الجاز” بأوبرا الإسكندرية

تصوير: نيفين سراج

في ليلة سينمائية على أنغام موسيقى الجاز، عرض نادي سينما أوبرا الإسكندرية الفيلم العالمي “لالالاند”، الحائز على جوائز الأوسكار، والفيلم بطولة “ريان جوسلينج” و”إيما ستون”، ومن تأليف وإخراج “دامين تشازل”.

قصة حب على أنغام الموسيقى

مشهد من فيلم “لالالاند” بنادي سينما أوبرا الإسكندرية

تدور أحداث فيلم “لالالاند” حول قصة حب تجمع “ميا” التي تحب التمثيل وتحلم أن تكون ممثلة رغم الصعوبات التي تواجهها، بينما “سيباستيان” موسيقي متخصص بموسيقى الجاز، شق طريقه بصعوبة من خلال عزف منوعات الأغاني بالحفلات في الحانات البسيطة، وكان من أحلامه إقامة نادي خاص به للموسيقى الجاز، ولكن مع تصاعد نجاحاتهما بدأوا في مواجهة القرارات التي تُفكِّك النسيج الهش لعلاقة حبهما، وينتهي الفيلم بنهاية غير تقليدية وهو فشل قصة الحب بين ميا وسيباستيان.

ويصنف هذا الفيلم بأنه رومانسي، موسيقي،كوميدي، وكان العرض الأول له في 31 أغسطس 2016 في مهرجان البندقية السينمائي، قبل أن يبدأ عرضه في الولايات المتحدة في 2 ديسمبر 2016.

جلسة نقدية وتحليل موسيقي

جانب آخر من الندوة
عازف البيانو أمير عوض والناقد أحمد النبوي في الندوة

عقب عرض الفيلم، تم تنفيذ ندوة فنية بحضور أمير عوض عازف البيانو والموزع الموسيقي، وأدراها الناقد الشاب أحمد النبوى، وخلال اللقاء قام عوض بتحليل المشاهد الموسيقية داخل الفيلم، وأشار إلى أن موسيقى الجاز هي نوع من أنواع الموسيقى الشعبية التي ظهرت مع الزنوج ثم انتشرت وأصبح لها قاعدة شعبية.

وتابع، أن بطل الفيلم ذكر أنه استغرق فترة في التدريب على العزف على البيانو قبل البدء في تصوير “لالالاند”.

من جمهور حضورة الندة النقدية للفيلم نادي سينما اوبرا الاسندرية

وفي المداخلات، أشاد جمهور الثغر بفيلم الليلة وخاصة الموسيقى التصويرية للفيلم، والتي حازت على جائزة الأوسكار عام 2016، بالإضافة إلى حصوله على خمسة جوائز أخرى لأفضل ممثلة، وأفضل إخراج، وأفضل أغنية أصلية، وأفضل إنتاج، وأفضل تصوير سينمائي.

نادي سينما أوبرا الإسكندرية

ذكر عازف البيانو، أن عودة وإدراج نادى السينما ضمن برنامج أنشطة دار الأوبرا بتوجيهات من الدكتورة ايناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، يهدف لتعزيز القيم الإيجابية من خلال الأفلام التى تعبر عن الواقع وتساهم في بناء وتكوين الشخصية وتحافظ على الهوية، وأن الإقبال الجماهيري خلال عرض نادى السينما الشهر الماضي وخاصة من الشباب يرسخ دور الثقافة في استثمار الطاقات البشرية لنشر الوعي في المجتمع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى