كابتن غزالي.. عازف سمسمية على خط النار

” غني يا سمسمية لرصاص البندقية ولكل إيد قوية حاضنة زنودها المدافع” هذه الأغنية هي أحدي أشعار الراحل الكابتن الغزالي شاعر المقاومة الشعبية، من فيلم  حكايات الغريب عام 1992.
اسمه محمد أحمد غزالي من مواليد 10 نوفمبر  عام 1928 بالسويس، كان الغزالي أحد رموز المقاومة الشعبية خلال  فترة الحرب والاحتلال الإنجليزي والعدوان الثلاثي حتى الاحتلال الإسرائيلي، وشهد شاعر السمسمية في حياته الحروب التى خاضتها مصر والنكسة حتى ثورة 25 يناير و 30 يونيو.
كان لاعبًا ومدربًا في نادي اتحاد السويس القديم، وزادت شهرته في الوسط الرياضي ولُقب بالكابتن غزالي، خاصة في  الساحة الشعبية، وشارك في الاحتجاجات الشعبية ضد الاحتلال الإنجليزي، وانضم للفدائيين حينها، واحتج أيضًا على هجرة اليهود لفلسطين واغتصاب الأراضي العربية بسبب وعد بلفور، والتي على إثرها نشبت حرب 1948 بين العرب وإسرائيل، بتأليف الشعارات والكتابات الوطنية، التي التف حولها الشباب وأشعلت حماسهم، ودونت جدران مباني المدينة.
في عام  1967 كون أول فرقة موسيقية من رفاقه الفدائيين وأطلق عليها اسم ” فرقة أولاد الأرض” والتي اهتمت بأغاني الحرب على السمسمية، لدعم الجيش وبعث الأمل فيهم لاسترجاع الأراضي المحتلة .
وفي عام 1973 اعتقل الكابتن غزالي بسبب معارضته لنظام السادات، ثم عاد إلي السويس مرة أخرى، وخلال حرب أكتوبر  كان يحفز الجنود المصريين بأغانيه وأشعاره مع فرقته .
ورحل شاعر السمسمية في 2 أبريل عام 2017، بعد أن ترك تراثًا من الأشعار الوطنية والأغاني على آلة السمسمية.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى