فيديو وصور| 5 معلومات عن معبد “آمون رع” المفتتح حديثًا بالأقصر

افتتح الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، خلال جولته في معابد الكرنك، مطلع هذا الأسبوع، معبد “آمون رع سجم نحت” أو “آمون سامع الدعاء”، بعد الانتهاء من أعمال الترميم به، والتي تم تنفيذها على مدار الأشهر الثلاثة الماضية.

وبدأ المعبد استقبال زائرية منذ أمس الأحد، بعد انتهاء أعمال ترميم دامت لأربعة أشهر ماضية، ليرتفع أعداد المعابد في الكرنك إلى 11 معبدًا،  ضمن 26 معبدًا تعود لعصر الملك رمسيس الثاني.

وأعرب وزير الآثار عن كامل تقديره لما أنجز من أعمال الترميم بالمعبد، التي قام بها فريق مصري من مهندسي ومرممي قطاع المشروعات بالوزارة.

واستمع العناني لشرح من الدكتور محمود عفيفي، رئيس قطاع الآثار المصرية بالوزارة، والدكتور مصطفي وزيري، مدير عام آثار الأقصر، وصلاح الماسخ، كبير مفتشي حفائر معبد الكرنك، عن مراحل ترميم المعبد وإعداده للزيارة.

ورصدت “ولاد البلد” 5 معلومات عن معبد “آمون رع سجم نحت” شرق معبد الكرنك، بحسب شرح الوفد المرافق للوزير:

1 – يسمى معبد “آمون رع سجم نحت” بمعنى “آمون الذي يستجيب الدعاء أو الذي يسمع الصلوات”، وهو مكرس لعبادة ثالوث طيبة “آمون- موت- خنسو”، وقد بدأ الملك تحتمس الثالث، أحد ملوك الأسرة 18، بناء هذا المعبد، وجاء من بعده الملك تحتمس الرابع، والذي أنشأ مسلة ضخمة للمعبود آمون، ثم حور محب، ورمسيس الثاني، وهو الملك الذي أقام جزءًا كبيرًا من المعبد لذلك يعرف باسمه، ثم  طهرقا من الأسرة الـ 25، وبسماتيك الأول، ثم نختنبو الأول من الأسرة الـ30، في العصور البطلمية بطليموس السابع، بطليموس الثامن، ثم الإمبراطور الروماني دوميتيان.

2 – المعبد يرجع إلى معابد العبادات والديانات الشعبية الموجودة في مدينة الأقصر الخاصة بعامة الشعب، الذين يتعبدون بآمون، وكانوا يدخلون المعبد عن طريق البوابة الشرقية وليس من البوابة الرئيسية، لكنهم كانوا يدخلون في المواسم والأعياد الرسمية مثل عيد الأوبت، وهناك رأي يقول أن معبدي تحتمس الثالث ورمسيس الثاني هما معبدان منفصلان، ورأي آخر يقول إنهم معبد واحد متكامل والذي كان يطلق عليه أيام تحتمس الثالث المعبد الخفي.

3 – كان المعبد في حالة سيئة، لم تجر به أية أعمال ترميم منذ أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، وقد أزال فريق العمل المصري الترميم القديم من خلال إزالة مونة الترميم التالفة المكونة من الأسمنت الأسود، الذي كان قد أجري في القرن الماضي، واستبدالها بمواد ترميم حديثة من الجير والرمل بنسبة 3:1 كطبقة بطانة ومواد أخرى لتظهر، وتم تغطيتها بطبقة من ضهارة تتكون من المونة السابقة بالإضافة إلى الأكاسيد، لتعطي لونا يحاكي لون الآثار.

4 – أما عن أعمال الترميم في المعبد الترميم المعماري والدقيق، وفيها أزيلت آثار الترميم القديمة واستخدمت مواد حديثة في الترميم، وتقوية الأجزاء الضعيفة للأحجار الرملية المكونة لجدران المعبد، وكذلك ترميم الجزء العلوي لأحد التماثيل الأوزيرية الموجودة بالمعبد، بالإضافة إلى إعادة تركيب مائدة القرابين الموجودة عند مدخل المعبد من الناحية الغربية.

5 – أعمال ترميم المعبد، جرت بأياد مصرية في فترة وجيزة قاربت 4 أشهر، إذ إن العمل تم بنسبة 100%، بعد إعادة تجميع وتنظيم عدد من الكنوز الأثرية الفرعونية، التي كانت متناثرة في كافة أرجاء المعبد داخل موقعها من جديد.

 

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى