ادب وفن

فيديو| «فرقة الخان»: التراث الغنائي بأصوات معاصرة

منذ 5 سنوات تأسست «فرقة الخان» للموسيقى العربية، أصوات شابة في أعمار مختلفة جمعهم حب أغاني التراث والفن الجميل، ومنهم من تربي أيضا على أغاني الطرب المصري الأصيل.. «باب مصر» يلتقي أعضاء الفرقة.

أعضاء فرقة الخان

تقول نور سلطان، 25 عاما، أقدم أعضاء الفرقة: “انضممت للفرقة من خلال إعلان على فيسبوك يتحدث عن تكوين فرقة موسيقية، وعلى من لديه موهبة في الغناء التقديم، وبالفعل تقدمت وكانت الفرقة حينها تحت التأسيس، وكانت بالنسبة لي فرصة للغناء الذي أحببته من صغري  ودائمًا كنت أشارك في حفلات بالمدارسة ولكني لم تتاح لي فرصة المشاركة في فرق موسيقية فكانت الخان هي الباب الأول الذي يفتح لي على مصراعيه لممارسة هوايتي الوحيدة وهي الغناء”.

وتابعت: الفرقة تقدم أغاني مطربين الزمن الجميل عبدالحليم حافظ، ومحمد عبدالوهاب، ونجاة، وأم كلثوم، وهو ما قربي للفرقة أكثر، أنا تربيت على الألحان القديمة والكلمات ذات المعاني والمرادفات الثقيلة، وكنت أدرب نفسي على الغناء وحفظ الكلمات بكل دقة حبا في هذا الزمن وما يحمله من قيمة فنية لا تتوافر في الوقت الحالي.

وتضيف سلطان، أن الفرقة مرت بمراحل تطور بدأت بتجميع الأصوات والتأسيس والمشاركة في الحفلات واحدة تلو الأخرى حتى أصبحت تقيم حفلات بشكل مستمر في أماكن تراثية مختلفة كبيت السحيمي وقصر الأمير بشتاك ودار الأوبرا وغيره.

قوة الصوت

بالرغم من مواجهة مشكلة في الغناء بالفصحى إلا أنا قوة صوت نغم محمد، 19 عاما، ساعدتها على دخول فرقة «الخان»، فتقول: كنت البداية مع كورال الفرقة ومع التمرين حوالي 3 أشهر على كلمات الأغاني وضبط أداء الصوت أيضًا، إلى أن أصبحت صولو في الفرقة، منوهة بأن الفرقة هي بيتها الثاني التي تعلمت ومارست فيه هويتها المفضلة.

وترى محمد أن فكرة الفرقة في تقديم أغاني التراث بأصوات شباب وأغلبهم أعمارهم صغيرة، هي أساس نجاحها، وذلك لأن أغاني الطرب هي التي توضح قوة الصوت وتخلق لصاحبها أهمية وماهية، أما ما يطرح في العصر الحالي يميل إلى الموسيقى الغربية ويعتمد على أداء صاحبه أكثر من صوته.

أما عن مازن محسن، 14 عاما، فلا يوحي صغر سنه بقوة شخصيته وعزوبة صوته، الذي يتضح في أثناء غنائه، وهذا ما ظهر منذ أول مرة تقدم فيها للفرقة منذ أن كان عمره 9 سنوات حتى أصبح صولو، فيقول: فوجئت بترحيب مدير الفرقة وحماسه لقوة صوتي، وعليه سمح لي بالمشاركة معه في حفلات الفرقة في مهرجانات خارج مصر وجعله صولو أثناء العرض.

قائد وصديق

ويتحدث فادي المغربي، مؤسس ومايسترو فرقة «الخان» الفرقة، مع الشباب أثناء البروفات والتدريبات كأنه صديقهم، فهم من شاركوه تأسيس الحلم، فيقول: قررت تأسيس الفرقة في عام 2014  بهدف تقوية فكرة الحفاظ علي التراث الفني وتقديم المواهب الفنية التي تستحق بشكل سليم بعيدًا عن الأضواء والتركيز على عوامل أخري بعيدة عن جودة الصوت وقوة الكلمات.

وتابع: من خلال إعلانات على صفحات التواصل الاجتماعي تقدم العديد من المواهب الفنية منهم من تم قبولهم ومن بعدها بدأت مراحل التدريب أخذت حوالي 3 أشهر في تمرين الأصوات على الإيقاع وحفظ الكلمات وغيره، وبعدها بدأت الفرقة في تقديم العروض، موضحًا أن الفرقة ضمت 20 موهبة من مختلف الأعمار بداية من 9 سنوات وحتى الثلاثينيات تقريبًا.

واجه فادي العديد من الصعوبات في تأسيس الفرقة بالبداية منها اختيار الأصوات، فيقول: كانت من المراحل الصعبة خاصة أن أغاني التراث تتميز بالكلمات المثقلة والألحان التي تحتاج إلى نفس طويل، إلا أنه استطاع أن يدرب الأصوات بشكل متميز ويخرج قوة كل فرد منهم ويضع كل صوت في مكانه الصحيح. مشيرا إلى تطور الفرقة ومشاركتها في مهرجانات في عدة دول مثل الأردن وقطر.

ودرس «فادي» الموسيقى في مركز الإشعاع بكلية التربية الموسيقية الصولفيج العربي، بعد إتمام التعليم الجامعي، والتحق بمنتخب جامعة حلوان للموسيقى والكورال، وعمل كعازف حوالي 20 عامًا. والتحق بفرقة المولوية للغناء الصوفي وفرق الأندرجراوند وفرق تابعة لصندوق التنمية الثقافية والمجلس الأعلى للثقافة.

اقرأ أيضا

 فيديو| «الورشة» تعاود العمل بالسيرة الهلالية وليالى المديح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى