ادب وفنثقافة وتراثمتابعات وتغطيات

صور| "لما كان البحر".. دعوة "عكس عكاس" للحفاظ على كورنيش الإسكندرية

عرض مساء أمس الخميس، العرض المسرحي “لما كان البحر” لفرقة عكس عكاس المستقلة للفنون والمسرح، في مركز الجزويت الثقافي، وذلك في إطار فعاليات أسبوع التراث السكندري، والذي ينظمه مركز الدراسات السكندرية بالتعاون مع مؤسسة ولاد البلد الشريك الإعلامي للمركز.
لما كان البحر
وقدم العرض المسرحي رؤية تجمع بين الواقع والخيال عن مدرسة ومدينة ومسرح والبحر، وقد جاءت فكرة تسمية العرض من أغنية تعنت بها فرقة المصريين “لما كان البحر أزرق”.
وتدور فكرة العرض حول قصص يرويها مجموعة من أبناء الجيل الجديد وأستاذ من الماضي عن البحر وارتباطهم به، وذكرياتهم ويحاولون النجاح في إقناع من حولهم بأهمية هذا البحر وأن يكون مفتوح أمامهم ويحاولون النجاح في ذلك، بينما تباغتهم نوستالجيا المدينة وفراق الأحبة.

ويوضح طارق نادر، مخرج ومؤلف العرض ومترجم معتمد ويعمل في مجال الإدارة الثقافية، أن العرض استغرق 8 أشهر في إعداده وكتابته، واستلهم كتابته للعرض من كتاب “الإسكندرية سراب” للشاعر الألماني واخيم سارتوريس، وكتاب “الإسكندرية” للإنجليزي ادوارد مورجان فورستر.
وأضاف نادر، “بالنسبة لنا هذه السنة الثانية التي نشارك بعرض مسرحي في أسبوع التراث السكندري، فقد سبق لنا المشاركة عام 2014، بعرض حكي مسرحي يحكي عن التصوير الفوتوغرافي للإسكندرية”.
وتابع، وهذا العرض استغرق بروفات شهرين قبل الفعالية، سبقه اختيار للممثلين من خلال تجارب أداء مفتوحة، وعرض”لما كان البحر” يناقش أمرين أولهما علاقته بمدينته نفسها وتأثره بها، ومدى تأثير البحر ووجوده كمساحة مفتوحة، ومدى تأثيرها على الحالة النفسية والمزاجية للجيل الجديد إذا قلّت هذه المساحة.
“لما كان البحر” تأليف موسيقى مروان هارون، تصميم إضاءة أحمد علي، سينوجرافيا عبد الرحمن ناشد وغدير فهيم، مخرج منفذ معتز وحدي، تأليف وكيروجراف وإخراج طارق نادر.
والعمل تمثيل خالد رأفت، أدهم جمال، آية أيمن، آية غنيم، آية قنديل “أناديلو”، شهد المحلاوي، كيرلس ثروت، محمد أشرف”ميدو أشرف”، محمد جمال ومحمد عصام توفيق.
“لما كان البحر” من إنتاج فرقة عكس عكاس للفنون المستقلة بدعم من مركز الدراسات السكندرية والمؤسسة الدولية للإبداع والتدريب “آي أكت” وتياترو الإسكندرية.

اقرأ أيضا

“أيام التراث السكندري” تعرض مسرحية “بار الشيخ علي” للدكتور محمد حسني
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى