صور| تراث الصعيد وعاداته في حكايات “ناشد” بجزويت الإسكندرية

تصوير: نيفين سراج

ضمن برنامجه الثقافي في شهر رمضان، نظم مركز الجزويت الثقافي في الإسكندرية أمسية ثقافية تحت عنوان “حكاوي من الصعيد مع المعلم ناشد”، قدم خلالها المعلم ناشد ونيس، تاجر فواكه وخضروات من أصول صعيدية من محافظة سوهاج مركز طهطا، حكايات عن العادات والتقاليد الموروثة في الصعيد والتي ألقاها بإسلوب تلقائي وبسيط تفاعل معه الحضور بالتصفيق وطرح الأسئلة عليه.

المعلم ناشد ونيس

يقول ناشد لـ”ثقافة وتراث”: “أنا ناشد ونيس إبراهيم، تاجر فاكهة وخضروات وحاليا مقيم في الإسكندرية، لكن أنا في الأصل من مواليد مركز طهطا بمحافظة سوهاج، ورغم وجودي في الإسكندرية لكن أنا معتز جدا بتراث بلدي، وديه أول مره أطلع في أمسية أتحدث عن التراث الصعيدي اللي بحافظ عليه حتى في الزي اللي أنا لابسه رغم وجودي في إسكندرية من فترة كبيرة إلا أني لم أترك  جلبابي وعمامتي الصعيدية”.

يتابع ناشد: “في الحقيقة إن عاداتنا وتقاليدنا في الصعيد زمان هي ثقافة اليوم لو تم تطبيقها هنا في الإسكندرية، وقبل أن أجيء إلى الإسكندرية عام 1970م وأعمل تاجر كان لدينا أرض وبهائم في بلدتي في الصعيد وكنت أصغر أخوتي ومدلل”.

ويشير إلى جلبابه وعمامته قائلا: “رغم أني أعيش هنا لكن الزي الصعيدي بالنسبة لي مسألة مبدأ، والعمامة اللي على راسي كمان ربطتها وعلوها وعدد لفاتها بتختلف من بلد لبلد في الصعيد”.

شهامة وتفوق

تحدث المعلم ناشد في بداية الأمسية عن أهم الصفات التي تميز الرجل الصعيدي والذي وصفه بالشهامة واحترام الكبير،كما أنه يتميز بالذكاء في حساب الوقت دون الحاجة إلى ساعة يد عن طريق النظر إلى النجوم يستطيع تحديد أي وقت من اليوم اذا كان ظهر، مغرب، عشاء.

يشرح ناشد، أن الأب الصعيدي يربي ابنه على تحمل المسؤولية، ويتولى الأرض مكانه من بعده ويساعده في إدارتها وزراعتها، وفي الزراعة يكون لنا طريقة حسابات معينة في زراعة المحاصيل، مشيرا إلى أن محصول الدوم يطرح بعد 100 عام من زراعته لذلك صاحب الشجرة لا يرى نتاج ثمرته بل أولاده وأحفاده، والصعيد يفخر في كل شيء الثقافة، والعلم، والذكاء، والأخلاق، كما أن الذي ترجم وأوصل اللغة العربية للعالم هو الشيخ رفاعة الطهطاوي الصعيدي الأصل من طهطا.

وعاب ناشد – خلال اللقاء – على كثير من المسلسلات التي تقدم الصعيد أنها لا تهتم بإتقان اللهجة، كما أن لديهم مصطلحات معينة تشير إلى معاني داخل اللهجة مثل هاتلي “الشغلة” يعني كوباية الشاي أو القهوة بتاعتي في المكان اللي أنا فيه.

مقتطفات من الأمسية على صفحة ثقافة وتراث على الفيس بوك

https://www.facebook.com/babmsr/videos/442280609917123/

الطب الشعبي

يشير تاجر الفاكهة، إلى أن للطب الشعبي مكانة كبيرة واستخدام في الصعيد في الماضي وضرب عدة أمثله له من بينها، إذا أصيب ذراع أحد بكسر يأتوا بشخص يسمى “المجبرتي” الذي يأتي ويمسك ذراعه يرده، ثم يربط الذراع بخشب من الجريد ويضعها تباعا مثل الشرايح اللي يصنعها الدكتور.

“ثم يحضر دقيق العجين ويجيب الشاش ويجبسله ذراعه، وبعد فك الجبيرة يضع له عجوة ولية خروف لأن العجوة ولية الخروف بتقوم بدور دهانات العلاج الطبيعي التي تتطري العصب” ذلك على حد تعبيره

السيرة الهلالية في الدم

عندما طرح سؤال حول الحفاظ على حكي السيرة الهلالية قال ناشد: “ديه في دمنا لازم في القعدة نتجمع ونسمع مربعات من السيرة رابط ومربوط وتعني حدث مرتبط ومترتب على حدث”.

عادات رمضان والعيد

يعود بذاكرته ناشد عندما طرح عليه سؤال ماهي عادات رمضان والعيد في الصعيد، ليقول “رمضان والعيد في الصعيد أجمل من هنا بكتير العائلات بتتجمع وتكون مع بعض كأننا كلنا واحد”.

واختتم ناشد الأمسية باعتزازه بجذوره الصعيدية ملقيا شعر باللهجة الصعيدية عن الميراث وتفاعل الجمهور معه بالتحية والتصفيق والتقاط الصور معه.

جمهور الحضور بجزويت الإسكندرية، حكايات المعلم ناشد
جمهور الحضور بجزويت الإسكندرية، حكايات المعلم ناشد
المعلم ناشد ونيس يحكي عن تراث الصعيد
المعلم ناشد ونيس يحكي عن تراث الصعيد
الحضور بمركز الجزويت
الحضور بمركز الجزويت
المعلم ناشد ونيس
المعلم ناشد ونيس
المعلم ناشد ونيس يحكي عن تراث الصعيد
المعلم ناشد ونيس يحكي عن تراث الصعيد
المعلم ناشد ونيس أثناء حديثه
المعلم ناشد ونيس أثناء حديثه
صورة نهاية أمسية المعلم ناشد مع فريق عمل مركز الجزويت
صورة نهاية أمسية المعلم ناشد مع فريق عمل مركز الجزويت
مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى