ادب وفنمتابعات وتغطيات

سلسلة رجعوا التلامذة| «عبدالرافع» يروي ذكرياته مع  تدريس الموسيقى منذ الستينيات

يحكي عبدالرافع إسماعيل الخطيب عن ذكرياته في المراحل التعليمية المختلفة حتى أصبح معلم لمادة التربية الموسيقية.

التعليم الإلزامي

ولد عبدالرافع بقرية بهجورة التابعة لمركز نجع حمادي بمحافظة قنا عام 1942، والتحق بمدرسة   الوزيري الابتدائية الإلزامية عام 48 19، إذ كان إلزاميا على ولي الأمر إرسال ابنه للتعليم، وكانت الوجبات التي توزع عليهم في هذه المرحلة “جبنة، وبيض، وفول”.

تحية العلم

أما عن  تحية العلم  في الطابور فكانت “عاش فاروق  الأول ملك مصر والسودان” 3 مرات.

القسم المخصص

عن الأنشطة  المدرسية التي كانت في هذه  المرحلة يحكي عبد الرافع كانت تسمى القسم المخصص؛ ومنها النشاط الرياضي وهو النشاط الذي  كان مشترك فيه، وكان يوجد أيضا النشاط الموسيقي.

عبدالرافع يغني
عبدالرافع يغني

المرحلة الإعدادية

التحق عبد الرافع بمدرسة “داود  تكلا” الإعدادية عام 1956، وكانت مدة الدراسة في الإعدادية 4  أعوام ومن معلميه الذي لا ينساهم في هذه المرحلة هم عبدالحميد فرغل، وعباس الخولي.

مسرح داود  تكلا

موجود بقرية بهجورة، فكان هناك مسرح يقام فيه العديد من الحفلات المدرسية مثل حفلات نهاية العام.

مدرسة المعلمين

التحق عبد الرافع بدبلوم المعلمين عام 1960،  وتخصص في قسم الموسيقى وكان الأول على دفعته.

معلم للموسيقى

عام 1963 عُين عبدالرافع معلما  للموسيقى بمدرسة “الوزيري الابتدائية” بقرية بهجورة، وكان أول مرتب تقاضاه  17 جنيها ونصف الجنيه، وكان يشتري منه ملابسه من شارع فؤاد، ويصيف بالإسكندرية، وأيضا يكفي لكي  يكمل دراسته الجامعية، فقد التحق بجامعه عين شمس كلية الحقوق.

حفلات الأبطال  العائدين من حرب اليمن

كانت مدرسة “داود تكلا الثانوية”  تخصص حفلات مختلفة لأبطال مصر العائدين من حرب  اليمن، وكان عبدالرافع يعزف في العديد من الفقرات  في الحفل، فكان يعزف على آلة “الأكورديون”، كذلك كان يشارك في العديد من الأعمال  المسرحية التي تقام في المدرسة، واستمر عبدالرافع في مهنة تدريس الموسيقى لمدة 12 عاما.

مقالات متعلقة:

سلسلة رجعوا التلامذة| صور نادرة في أسوان للدفعات الأولى لمعهد «الفنون المسرحية»
سلسلة رجعوا التلامذة| «همام» قصة كفاح معلم صباحًا وبائع «غزل البنات» مساءً
سلسلة رجعوا التلامذة| بـ«مريلة بني» زينات تلميذة مدرسة فرشوط عاصرت النكسة
سلسلة رجعوا التلامذة| عبدالجليل «المعلم المثالي».. أقدم «مدرس» في دشنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى