رواية "أمنية" على طاولة النقد بنادى جزيرة الورد

استضاف نادي جزيرة الورد بالمنصورة، مساء اليوم الجمعة، ندوة لمناقشة رواية “أمنية” للكاتب سليمان عوض،  ناقش الرواية الدكتور يسري عبد الغني، الباحث والناقد الأدبي، والناقد الأدبي الدكتور محمد زيدان، ، والكاتب الروائي خليل الجيزاوي، وأدار المناقشة الكاتب محمد خليل.
وقال الدكتور يسري عبد الغني، غلاف الرواية إحدى عتبات النص، وقد عبرت صورة الغلاف عن شخصية البطلة، ونجح الكاتب فى أن يستخدم لغة روائية امتازت بالبساطة الشديدة وحقق المعادلة الصعبة فى أن يقدم متعة فنية وقيمة فكرية، مشيرا، وهو ما يمكن أن يلاحظه قارئ الرواية حينما يجد أن أبطال القصة شخصيات محببة للنفس، على الرغم من أن الكاتب أعلن عن إفلاس المثقفين من خلال بعض شخصيات الرواية.
بينما تناول الدكتور محمد زيدان، الزمن فى الرواية فقال الرواية تعتمد على الواقع وتنطق بالمنطق الواقعي، والزمن فيها غائب، ولا توجد سوى إشارة واحدة فقط  للزمن حينما تعرض الكاتب لأحداث الزاوية الحمراء في الثمانيات، والسؤال هنا، هل خطط الكاتب للرواية حتى تخرج بهذا الشكل؟، ويظهر جليا أيضا أن الكاتب قبل شروعه فى كتابة الرواية  كان فى حالة معايشة فكرية وإنسانية واجتماعية لأحداث وأشخاص فخرجت الرواية بهذا الشكل.، وإذا تكلمنا عن اللغة فى الروائية سنجد أن الكاتب اختارلغة سهلة وواضحة، حيث اعتمد على العامية واللغة الفصحى البسيطة البعيدة عن التكلف.
وفى قراءة أخرى للرواية أشار الكاتب فؤاد حجازي، أن الكاتب كان متسرعا في نهاية الرواية ما يعطى الإحساس بأجواء الكتابة البوليسية، وانعكس هذا التسرع في رسم الشخصيات حيث افتقدت لإقناع القارئ، ظهر هذا بشكل كبير فى شخصية الممرضة، لذلك كان على الكاتب أن يضفي على الرواية بعض الأفكار التى تقنع القارئ بما يفعله شخوص الرواية، كما كان من الضروى أن يوضح الكاتب وهو يقدم شخصية المتطرف أن يبين كيف تتغيرأفعاله وسلوكياته فى النهارعن الليل، وفى الخفاء عن العلن.
يشار أن رواية “أمنية” صدرت عن دار سندباد للنشر والتوزيع بالقاهرة مايو 2017، في 144 صفحة من القطع المتوسط، وتصميم الغلاف للفنان أحمد طه.
 
 
 

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى