أصل و فصلثقافة وتراثمتابعات وتغطيات

"حور" تحصد المركز الأول بمهرجان الدقهلية للخيول العربية

حصلت “حور السلوى” مواليد 2015، لصاحبها محمود عتمان، مالك مزرعة أبو ظبي، على جنيه ذهب لتصدرها المركز الأول في بطولة جمال الخيول العربية بالدقهلية.
مهرجان الخيول العربية
جاء ذلك خلال أولى فعاليات مهرجان الدقهلية للخيول العربية بأرض نادي الشعب بمدينة ومركز جمصة التابعة لمحافظة الدقهلية، الذي جاء تحت رعاية الدكتور كمال شاروبيم، محافظ الدقهلية، وبتنظيم محبي ومربي الخيول العربية بمحافظة الدقهلية، منير سالم، بليغ العمدة، أحمد سالم، محمد الجوري، علي شاهين، محمد السطوحي.
شارك في بطولة الجمال أكثر من 90 حصان، وبتحكيم لجنة مكونة من 5 حكام دوليين، وهم رؤوف عباس، حكم دولي وصاحب مزرعة شيخ العرب، ومحمد بدراوي، حكم دولي ومن أقدم مربي الخيل، وعلي الفيل، حكم دولي وصاحب مزرعة فيلة، ومحمد زغلول عمر، صاحب مزرعة عمر، ودكتور محمود محسن، مربي خيل وحكم دولي.
وأعرب أيمن القاضي، 38 عاما، مدرب خيل خبرة أكثر من 10 سنوات في تدريب الخيول، من القاهرة، عن سعادته بوجوده للمرة الأولى بالمهرجان، قائلا: أقوم بعرض خيل لصاحب مزرعة مشارك بالمهرجان، وتميز المهرجان بعدة أشياء، منها أرض العرض التي جاءت مجهزة بشكل جيد جدا للعارضين وللخيل أيضا، بالإضافة لتنظيم المهرجان بشكل ممتاز، وأماكن إيواء الخيل التي تميزت بالنظافة والصيانة الجيدة.
ويتابع أيمن، يختلف مهرجان الدقهلية للخيول العربية عن المهرجانات الأخرى، في أن عدد المشاركين أقل من المهرجانات الأخرى، وكذلك عدد الحكام، بالإضافة إلى أن حكام مثل هذه المهرجانات يكونوا أجانب وليسوا مصريين، ولكني لاحظت أن الخيول المشاركة هنا على مستوى عالٍ جدا من الجمال.
ويقول خالد دياسطي، أشارك في المهرجان بـ 4 خيول، وهم إدريس في فئة الطلائق، وبشرى وآسيا ومهر، ويعتبر المهرجان من الفعاليات المميزة والمهمة بالنسبة لمحافظة الدقهلية، لأنها تظهر مجال تربية الخيول وتروج لنشاط عريق مازال موجود بالفعل في مصر كلها، وبالدقهلية بصفة خاصة، وهو حدث ممتاز لتنمية ما نسميها بصناعة الخيل أو تراث الخيل، وبالتأكيد تعمل على توحيد للجهود لكل من يهتم بأمور الخيل في مصر والدقهلية.
يذكر أن مهرجان الدقهلية للخيول العربية يمر على تأسيسه 3 أعوام، وهو تأسس على يد مربي ومحبي الخيل العربي بالدقهلية، وهم محمد الحديدي ودكتور حازم الدياسطي ومحمود شرابي.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى