ادب وفن

«بشارة رمضان»: أول فيديو كليب من إنتاج شباب قوص

«بشارة رمضان» فيديو كليب أنتجه مجموعة من الشباب لأول مرة بقوص، إذ تحمل كلمات الأغنية دعاء واستغاثة خلال الشهر الكريم بصوت الطالبة مريم محمد أحمد، بالصف الثاني الإعدادي، ومن إخراج ثلاثة شباب. الأغنية لاقت إعجاب العديد..«باب مصر» يلتقي صانعي الأغنية.

بشارة رمضان

توضح مريم محمد أحمد، طالبة ومؤدية الأغنية، أنها كانت تغني منذ صغرها في الورش التي يقيمها قصر ثقافة قوص والتربية والتعليم، إذ كانت تتردد على القصر يوميا، وغنت العديد من الأغنيات باللغة الإنجليزية لأنها تحب سماع الأغاني والموسيقى الإنجليزية بالإضافة إلى أغاني الأوبرا المصرية.

وتابعت: وافقت على أغنية بشارة رمضان فور طرحها علي، وبدأت التحضير لها مع الفريق وهذه هي المرة الأولى التي أغني فيها باللغة العربية، وكانت تجربة مفيدة لي خاصة أن الأغنية جعلتني أشعر بأجواء رمضان، ولاقت قبولا لدي الجمهور القوصي عند تم التصوير في أماكن الزينة ومتعلقات شهر رمضان الكريم.

وأشارت مريم إلى دعم أسرتها في تنمية موهبتها وتسجيلها الأغنية، لافتة إلى شعورها بسعادة بالغة بعد الانتهاء من الأغنية، كما تتمنى سماعها في كل مكان في قوص.

دعاء واستغاثة

يقول مراد أحمد، كاتب الأغنية: قبل حلول شهر رمضان الكريم، فكرت في كتابة أغنية احتفالا به، وحملت الأغنية عنوان “بشارة رمضان” وهي عبارة عن دعاء واستغاثة لله عزوجل، واخترت الطالبة مريم محمد، بالصف الثاني الإعدادي، لأداء الأغنية حيث إنها تتمتع بصوت عذب، والأغنية من تلحين محمد عبدالمنعم، وتصوير وإخراج ومونتاج الشباب كريم عطالله وعمر جهلان ومحمد أحمد.

وتابع: الفيديو هو الأول من نوعه الذي يتم صناعته وعرضه في قوص، رغم الإمكانات الضعيفة، ولكن تم العمل بالجهود الشخصية لكل الفريق واستطعنا أن نفرح الجمهور. منوها بأنها التجربة الأولى لصناعة الأغاني وسيخطط فيما بعد لعدة أغنيات أخرى خلال الفترة المقبلة، كما سيتم عرض الأغنية في الصالون الثقافي لمجموعة قوص بلدنا وقصور الثقافة ومقرات الجمعيات الأهلية في معظم قرى قوص.

فريق عمل

ويذكر محمد عبدالنعيم، ملحن الأغنية، أنه وافق على تلحين الأغنية مع مراد أحمد حسن، كاتب الأغنية، وأخذ الكلمات واجتمع مع فريق العمل واتفقوا على بدء التصوير في قوص داخل وخارج قصر الثقافة.

ويقول إنه صنع وأنتج المقدمة الموسيقية للأغنية، واستخدم فيها عدد من المقامات الموسيقية حيث استخدم مقام النهاوند في تلحين المقدمة، ومنها إلى مقام البياتي في الغناء، واستخدم أيضًا مقام الحجاز وعدد من السلالم الموسيقية.

ويضيف عبدالنعيم، أن الأغنية هي بشارة حقيقية للجمهور في رمضان، وهذا يعد أول عمل غنائي مميز وجميل في قوص، والأجمل أنه في الشهر الكريم، وبذلك يمكن أن نقول أننا وضعنا نواه لإنشاء استديو لإنتاج الأغاني في قوص، من أجل تشجيع المواهب الشابة على الغناء، وسنستعد لكل رمضان بأغنية.

أغنيات قادمة

ويقول محمد أحمد، مخرج الأغنية: إننا نشرنا الأغنية على قناة أحد الشباب المساهمين في صناعة الأغنية لحين إنشاء قناة واستديو خاص بنا، ولاقت إعجاب عدد كبير من الجمهور. ويشير إلى أن تم التصوير في الشارع بالنهار وبالليل أمام محال الزينة والفوانيس وداخل معرض رمضان بقصر ثقافة قوص.

ونوه محمد بأنه تم تصوير وإنتاج وإخراج الأغنية في ثلاثة أيام فقط، وجاري عرضها في أكثر من مكان، وسنجهز عدد من الأغنيات خلال الفترة المقبلة لنرصد فيها تاريخ قوص. ويقول إن الأغنية جعلته يشعر بروحانيات رمضان أكثر في بلده.

اقرأ أيضا

«سمايل تروب» أول فريق مسرحي من الشباب في قوص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى