حكاوي

المسلمون يشاركون المسيحيين احتفالاتهم بـ"حد السعف" في الصعيد

 
تصوير- أحمد دريم:
بدأت الكنائس بمصر استعداداتها للاحتفال بعيد الشعانين “حد السعف” أو كما يطلق عليه في الصعيد “الخويصة” بعد الانتهاء من الصيام، حيث يبدأ الأهالي بالاستعداد للعيد بتشكيل السعف الأخضر أو كما يطلق عليه “الجريد”.
ويحتفل الأقباط غدا بذكرى دخول المسيح إلى القدس، ويسمى عيد الشعانين أو “حد السعف” أو الزيتون، في ذكرى استقبال أهالي القدس للمسيح -عليه السلام- بأغصان النخيل الخضراء “السعف” وأغصان الزيتون.
وكلمة “شعانين” تأتي من الكلمة العبرانية “هو شيعه نان” التي تعني “يارب خلص” ومنها تشتق الكلمة اليونانية “أوصنا” وهي الكلمة التي استخدمت في الإنجيل من قبل الرسل والمبشرين، وهي أيضا الكلمة التي استخدمها أهالي أورشاليم عند استقبال المسيح في ذلك اليوم.
ويختلف الاحتفال بحد السعف في الصعيد عن باقي المحافظات، ففي الصعيد يتشارك المسلمون والمسحيون الاحتفال به وصنع الأشكال بـ”الخوص” مثل الخواتم والأساور والورد والتاج والصليب، وينتشر باعة السعف في الشوارع وأمام الكنائس.
“بالزعف والقمح نتشارك الاحتفال” تقول سنية إبراهيم، البالغة من العمر  72 عاما، وتروي الجدة أن المسلمين يشاركون المسيحيين في الصعيد احتفالهم بعيد الشعانين من خلال صنع أشكال من السعف الأخضر وإهدائها لهم.
وتتابع بأن الأطفال جميعا يستمتعون بهذا اليوم، فهم يصنعون الأشكال التي يريدونها من خوص النخيل “السعف” ويهادون بعضهم البعض به، أما سنابل القمح الخضراء فتقوم السيدات في المنازل بجمع 7 سنبلات خضراء وتعليقها في المنزل، وهو دليل على الخير والبركة والرزق من الله.
لمزيد من المعلومات عن “أحد السعف”:
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى