أثار وأماكن

الصور الأولى لسقوط سقف منزل «عثمان طبق» الأثري برشيد

أعلنت وزارة الآثار، أمس الجمعة، سقوط سقف حجرة بالدور الثاني بمنزل «عثمان طبق» الأثري بمدينة رشيد. وقال أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية «إن السقف الذي سقط اليوم حديث تماما، إذ تم عمله أثناء ترميم المنزل عام 2000، وهو من الخشب الأبيض الحديث، وأوضح أنه قد تم تكليف الادارة المركزية للترميم بقطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار بمعاينة المنزل وعمل اللازم نحو إعادة تركيبه على ما كان عليه».

وقد تواصل «باب مصر» مع منطقة آثار رشيد حول هذه الواقعة، والتي رفضت الإدلاء بتصريحات صحفية حول الأمر. وقد حصل «باب مصر» على صور حصرية تشير لحجم الكارثة التي حدثت في المنزل والذي يعود للعصر العثماني، حيث سقط سقف المنزل بالكامل، والذي بدأت لجنة حفظ الآثار العربية بتسجيله ضمن منازل رشيد في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي.

صورة نادرة للمنزل الأثري من مجموعة حفظ الآثار العربية
صورة نادرة للمنزل الأثري من مجموعة حفظ الآثار العربية

منزل عثمان طبق

الغريب أن هذه الواقعة ليست الأولى التي تحدث برشيد فخلال عام 2017 سقط سقف منزل رمضان الأثري، بطريقة مماثلة لما حدث مع منزل طبق الأثري، إذ إنه في عام 2000 تم عمل مشروعات أثرية برشيد لترميم بعض البيوت من خلال شركة المجموعة المتحدة لترميم وصيانة الآثار، وقد ذكر مصدر بقطاع المشروعات وقال: إن منازل رشيد التي جرى ترميمها في تلك الفترة لم تكن تمر على مكاتب استشارية، وهو الأمر الذي أدى لاستخدام مواد رديئة عند عملية الترميم، إذ استخدم عند ترميمه هو والبيوت المماثلة في تلك الفترة، الخشب الأبيض الذي لا يمكن وضعه عند إنشاء سقف منزل أثري إذ إنه أضعف كثيرًا من الخشب العزيزي، والذي يتميز بالقوة والصلابة.

جدير بالذكر أنه خلال الفترة الماضية تداول الكثيرون صورًا تشير لوجود خلل في ترميمات رشيد خاصةً في العشرين سنة الأخيرة، وهو الأمر الذي ينبأ بكارثة قادمة إذا لم يتم حلها، حيث طالب الكثير من المختصين بضرورة مراجعة المشاريع التي وافق عليها قطاع المشروعات بوزارة الآثار خلال تلك السنوات، وذلك لمنع كوارث قادمة قد تحدث.

اقرأ أيضا

سقوط رفرف ميضأة السلطان حسن: هل نقول وداعا لهرم مصر الإسلامية؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى