الأصول الفرعونية لـ”كحك” العيد

تتباهى النسوة في كل بلد ومنطقة بصنع يديها في عيد الفطر من الحلويات، وخاصة “الكحك”.

قالت عنه أستاذة الآثار المصرية القديمة في كتاب قرابين الآلهة المصرية_ المؤلفة سيلفي كوفيل_ عالمة مصريات قامت بترجمة الكتاب للغة العربية أن المصري القديم عرف “الكحك” بتشكيلات متنوعه وكان يحلي بالعسل وليس بالسكر، كما أن العديد من الرسومات على جدران المعابد أشارت إلى شكل امرأة تحمل سلة بها كحك، ورسومات أخرى بها سيدات يحملن أقراص الكحك.

وقيل إن سبب تقطيع الكحك على شكل أقراص، هو أن تكون مثل قرص الشمس، تعبدا في إله الشمس أمون، وقرابا له، وكان من ضمن الطعام الذي يوضع مع الميت، ظنا منهم بالبعث وحياة الخلود، ليكون زاده.

ومعنى كلمة “كحك” في اللغة، خبز يعمل من الدقيق والسُّكر والسّمن ويسوّى مستديرا كما جاء في المعجم الوسيط، وتعود أصل كلمة “كحك” إلى “عك” ومعناها يعجن، ومن ثم تحولت إلى كعك، ثم حرفت إلى كحك.

بينما يطلق عليه في بعض البلدان العربية “معمول”، ويقال إن الكحك يعود إلى الدولة الطولونية،  حيث كانت تصنع في قوالب منقوشة عليها عبارة “كل واشكر” ، وكان الوزير “أبوبمر الماد رالي” مهتما بصناعة الكعك في العيد، فكان يحشوه بالذهب، أما في العصر الفاطمي، كان الخليفة الفاطمي يخصص 20 ألف دينار لصناعة كعك العيد، فكانت بداية صناعته في شهر رجب إلى العيد.

وصنعت بعد ذلك قوالب للكحك نقش عليها كل واشكر، وكان يوزع في الشوارع والميادين.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى